حوار عمر بن الخطاب مع اليهود وموافقة الوحي له
سورة البقرة · الآية 97 · تفسير سورة البقرة — الآية 97 · 3:57 – 7:30
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
ويروى أن سيدنا عمر بن الخطاب رضي الله عنه. رضي الله عنه. كانت له أرض بأعلى المدينة. وكان حين يذهب إليها يمر على مدارس اليهود. فيجلس إليهم فظن اليهود أن مجلس عمر منهم إنما يعبر عن حبه لهم. فقالوا له: إنا نحبك ونحترمك ونطمع فيك. ففهم عمر مرادهم وقال: والله ما جالستكم حبا فيكم ولكني أحببت أن أزداد تصورا لرسول الله صلى الله عليه وسلم وأعلم عنه ما في كتابكم. فقال من فقالوا له ومن يخبر محمدا بما يجيء به من اسرارنا؟ قال انه جبريل ينزل عليه قال ها هو عدونا فقال كيف هو منزله من الله؟ قالوا انه يجلس على يمين الله وميكائيل عن يسار الله قال اذا ما دام الامر كما قلتم فليس احدهما عدوا للاخر ما دام الامر اللي على اليمين وعلى اليسار اسيرين عند ربنا فمن كان عدوا لاحدهما فهو عدو فلن تشفع لكم في عداوتكم لجبريل محبتكم لمين؟ لميكائيل لميكائيل لان منزلتهم من الله كما تقولون انتم واحده كل واحد يبقى على اليمين وواحد على الشمال ده دليل على التقرب الكلام ده برضه هما فيه ماديين يعني ليه؟ قال لك لانهم يعلمون بطبيعه الامر ان سيد القوم او رئيس القوم اذا اجلس واحد عن اليمين وواحد على اليسار مش معنى ذلك ان اليمين بيحب اليسار. يمكن بينافسوا بعض على المنزله عند بيقول لك ده في البشر البشر الماديه البشر ليه؟ لانه اذا اعطى هذا من بره وخيره وجاه فسينقص من هذا، اما بر الله فلا ينفد يدي الاثنين منزله وكرامه بما لا ينقص هذا عن هذا. ثم الحق سبحانه وتعالى اسمه الحق وما ينزل به جبريل حق وما ينزل به ميكائيل حق فالقدح حق لا يخاصم الحق حق لا يخاصم الا اول الحق قال لهم انتم اكثر من الحمير ثم ذهب الى رسول الله صلى الله عليه وسلم فلقيه رسول الله وقال له وافقك ربك يا عمر كانت الايه نزلت من كان عدوا وافقك ربك يا نعم قال يا رسول الله والله اني بعد ذلك في ايماني لاسرد من الجبن الله يعني مساله
موضوعات هذا المقطع (3)
- أسباب عداوة اليهود لجبريل عليه السلام وقصة بختنصر · 0:00
- حوار عمر بن الخطاب مع اليهود وموافقة الوحي له · 3:57
- دحض مزاعم اليهود في عداوة جبريل وبيان صفات الوحي · 7:31