تفسير قوله تعالى: {قل إن الهدى هدى الله أن يؤتى أحد مثل ما أوتيتم أو يحاجوكم عند ربكم}
سورة آل عمران · الآيات 73–74 · تفسير سورة آل عمران — الآيات 73–74 · 0:40 – 2:33
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
ولا تؤمنوا الا لمن تبع دينكم قل ان الهدى هدى الله. الله، هما هيعملوا كده يبقى الاولانيه ايمانهم وجه النهار دي ده هدى من نفسهم. ده هدى جعل ذريعه للضلال يبقى مش هدى الله ده. يبقى مش ايه؟ مش هدى الله، لان هدى الله ان تنصب الى الغايه التي يريدها الله. ودي هدى صحيح هيأمنوا يبقى هدى إنما هي ده هدى الله لا مش هدى الله قل إن الهدى هدى الله أن يؤتى أحد مثل ما أوتيتم كأنهم بيقولوا ولا تؤمنوا إلا لمن تبع دينكم ها ليه؟ حتى تتم الحيلة وما دام تتم الحيلة يبقى إحنا اللي هناخد الإيه؟ الجولة الإيمانية والناس يبقوا أتباعنا ولا الدين ده ما يبقاش له أتباع ليه؟ لأنهم لو أخذوا منكم الناس وأمنوا يبقى أوتوا مثل ما اوتيتم. احنا مش عايزينهم يؤتوا ايه؟ مثل ما ايه؟ ما اوتيتم. او يحاجكم عند ربكم، ان عرفوا انكم عملتوا كده يقولوا يا رب ده كانوا بيعملوا كده. قال كان ربنا مش هيعرف الا لما يقول. اكن ربنا مش هيعرف الا لما ايه؟ قال لما يقولوا يبقى هيحاجنا عند ربهم، اوعوا تقولوا ما احسن نحاجكم عند مين؟ عند ربكم، قال الله كان ربنا مش عارف الحكايه دي، زي برضه ما قالوا فيها ما خرجوا من مصر علشان يروحوا للتيج ويعبروا. قالهم بقى ان الله سبحانه وتعالى قال لموسى علموا بيوتكم ايها الاسرائيليون بني اسرائيل علموا بيوتكم علشان انا ناوي اهي ابطش وتربق البلاد على بعضها كان ربنا لما كانوش يعلموني البيوت يبقى مش هيعرفها كلام خايب ولا مش كلام خايب؟ كلام خايب كلام
موضوعات هذا المقطع (3)
- حيلة أهل الكتاب وتواصيهم بكتمان مؤامرة التشكيك في الإسلام · 0:00
- تفسير قوله تعالى: {قل إن الهدى هدى الله أن يؤتى أحد مثل ما أوتيتم أو يحاجوكم عند ربكم} · 0:40
- تفسير قوله تعالى: {قل إن الفضل بيد الله يؤتيه من يشاء والله واسع عليم} · 2:36