حرارة الندم والذنب كدافع للمسرف على مضاعفة أعمال الخير والإصلاح
سورة آل عمران · الآية 89 · تفسير سورة آل عمران — الآية 89 · 0:53 – 3:09
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
اصلحوا؟ قال لك اه، وربما كان هؤلاء الذين اسرفوا على انفسهم في لحظه من لحظات غفله وعيهم الايماني ساعه يذكروا الذنب او الجريره. التي اخترفها بالنسبة لدينه يحاول جاهدا ان يجد في امر صالح حتى يجبر الله كسر معصيته السابقة بطاعته اللاحقة. ولذلك تجد كثيرا من الناس الذين يتحمسون للافلاح وللناس قد تكون فيهم زاوية من زوايا الاسراف على نفوسهم في شيء فبعد ذلك يتجه لعمل الخيرات في اشياء كثيرة جدا. كأن الله يقول له انت اختلست من محارمي شيئا وانا سآخذك الى حلائلي اشياء. نعم هي المسأله لو حد بيكيد ربنا يخلي المعصيه تعمل ايه فين؟ تلهبه دائما فيقول لك اعمل كذا ابني مسجد تصدق على الفقراء مش عارف ايه اعمل كذا اعمل كذا اعمل كذا وربما كان اهل الطاعه الرتيبه ما عندهمش هذه السياط. انما الثانيين هم اللي عندهم ايه؟ السياط. فساعه ما تشوف واحد مثلا كده اسرف على نفسه في شيء ادعو الله له بالهدايه واعلم تمام العلم ان الله سيسخر منه ما يفعل به ايه؟ ما يفعله لان ما فيش حد يسرق الكم من ربنا ابدا. ابدا. يقول له انت اخذت حاجه مش بتاعتك؟ والله لازم اخليك تايه؟ تعمل اشياء حاجات كثيره ايه؟ كثيره جدا. الا الذين تابوا من بعد ذلك واصلحوا. اهديه واصلحوا. يعني عملوا ايه؟ عملوا اصلاحات كثيره لان ايه؟ لان حرارة ذنوبهم وحرارة إسرافهم على نفوسهم تلهب ظهورهم دائما فهم يريدون أن يصنعوا أشياء لاحقة تستر إيه؟ إنحرافاتهم الإيه؟ السابقة إلا الذين إيه؟ إلا الذين تابوا من بعد ذلك وأصلحوا فإن الله غفور رحيم.
موضوعات هذا المقطع (3)
- استثناء التائبين المصلحين من الوعيد · 0:00
- مفهوم الإصلاح بزيادة الصالح صلاحا والامتناع عن الإفساد · 0:17
- حرارة الندم والذنب كدافع للمسرف على مضاعفة أعمال الخير والإصلاح · 0:53