أرشيف الشعراوي

نقض يهود المدينة لعهدهم في غزوة الأحزاب وقتال بني قريظة

سورة البقرة · الآية 100 · تفسير سورة البقرة — الآية 100 · 0:44 – 1:20

نص الفقرة — تفريغ آلي

نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء

ألم يعينوا على رسول الله في غزوة الخندق والأحزاب يعني أيوه ألم يعينوا على رسول الله الكفار؟ كان أولى بهم أن يعينوا من؟ أن يعينوا صاحب كتاب ومنجي من السماء وهم لهم إلف بإنزال كتب من السماء وبالرسالات هم وكان هناك عهد مش بس عهد الإيمان بانهم اهل كتاب، لا ده عهد وجد بينهم وبين رسول الله ساعه وجوده في المدينه ان لا يعينوا عليه، وقد اعانوا ايه؟ وقد اعانوا عليه، وهذا هو السبب في انه ذهب وحارب بني قريظه. مش هو ده السبب؟

موضوعات هذا المقطع (3)

  1. أنواع العهود المأخوذة على بني إسرائيل · 0:01
  2. نقض يهود المدينة لعهدهم في غزوة الأحزاب وقتال بني قريظة · 0:44
  3. دلالة قوله تعالى «نبذه فريق منهم بل أكثرهم لا يؤمنون» · 1:21