الفرق البلاغي بين الخطاب المباشر والخطاب المقترن بالأمر «قل»
سورة آل عمران · الآية 98 · تفسير سورة آل عمران — الآية 98 · 1:29 – 2:37
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
مرة يتلطف الحق مع خلقه فيجعلهم اهلا لخطابه. فيقول يا اهل الكتاب يبقى الخطاب من مين؟ من الله لهم ومرة في اعناتهم يقول له قل قل لهم يا محمد لأنهم لم يتساموا إلى مرتبة أن يخاطبوا مني مباشرة ما تساموش إلى أن إيه؟ أن يخاطبوا مني مباشرة فإذا لقيت يا أهل الكتاب وقل يا أهل الكتاب فاعلم أن الحق سبحانه حين يخاطب خلقه الذين خلقهم مرة يتلطف معهم ويجعلهم اهلا لان يخاطبهم، ومرة حين يجد منهم اللجاج ماذا يصنع؟ يقوم يقول ايه للرسول عليه الصلاة والسلام زي ما تكون واحد جاي كده وبعدين تقول اللي يفرحك قول له قول له قول له اسكت. طب ما تقول له انت اسكت حتى انت يعني تعاليت ان تخاطبه وتقول له اسكت، تقوم تقول للي قاعد وياك قولي للجدع ده يسكت. قولي للجدع ده يسكت.
موضوعات هذا المقطع (5)
- دلالة الأمر «قل» وأمانة الرسول في تبليغ الوحي حرفياً · 0:01
- الفرق البلاغي بين الخطاب المباشر والخطاب المقترن بالأمر «قل» · 1:29
- تفسير قوله تعالى: «لم تكفرون بآيات الله والله شهيد على ما تعملون» · 2:38
- أسباب كفر أهل الكتاب بالنبي بعد معرفتهم به صيانة لمصالحهم وسلطانهم · 3:59
- امتناع قريش عن قول لا إله إلا الله لإدراكهم مقتضاها التشريعي · 5:02