أرشيف الشعراوي

بيان انحراف أهل الكتاب بطلب العوج بدلا من الصراط المستقيم

سورة آل عمران · الآية 99 · تفسير سورة آل عمران — الآية 99 · 0:44 – 1:39

نص الفقرة — تفريغ آلي

نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء

لما تصدون عن سبيل الله من آمن؟ ماذا تريدون من الدين الذي يربط العبد بربه؟ أنكم لا تريدونه دينا قيما. أنكم تريدونه دينا معوجا. والمعوج عن الاستقامة ده يبقى معوج لغرض ولا لا؟ لأن المعوج يطول عليك المسافة، الذي يسير في طريق مستقيم، ما الذي يدعوه إلى أن ينحرف عن الطريق المستقيم ليطيل على نفسه أمد السبيل؟ ليه؟ اللي إن كان عايز الغاية على طول كان يحب الطريق الإيه؟ كان يحب الطريق الخالص، أما الحوّد التحويدة دي ليه؟ وطوّلها على نفسه ليه؟ مش طولها وقد لا يصل إلى الغاية قد لا يصل إلى الغاية، لما تصدون عن سبيل الله من آمن؟

موضوعات هذا المقطع (5)

  1. الجمع بين وزر الضلال ووزر الإضلال في الصد عن سبيل الله · 0:00
  2. بيان انحراف أهل الكتاب بطلب العوج بدلا من الصراط المستقيم · 0:44
  3. الفرق اللغوي بين العَوَج والعِوَج في قوله تعالى «تبغونها عوجا» · 1:40
  4. تفسير قوله تعالى «وأنتم شهداء» وشهادة أهل الكتاب على صدق الرسول · 2:10
  5. دلالة ختام الآية بقوله تعالى «وما الله بغافل عما تعملون» · 3:04