أرشيف الشعراوي

الجمع بين «حق تقاته» و«ما استطعتم» ومفهوم الوسع في التكليف

سورة آل عمران · الآية 102 · تفسير سورة آل عمران — الآية 102 · 4:18 – 6:45

نص الفقرة — تفريغ آلي

نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء

العلماء جاء قال ان الايه دي حينما نزلت ااا استضعف الصحابه نفوسهم امام مطلوبها. قال لك ومن يقدر على حق تقاه. فقالوا ان الله انزل بعد ذلك فاتقوا الله ما استطعتم. وهل معنى ذلك ان الله كلفني اولا ما لا استطيع ثم قال لي واتقوا الله ما استطعتم؟ ده هو في التكليف لا يكلفه الا بما ايه؟ الا بما يستطيع. الناس بتفهم اتقوا الله ما استطعتم على انك تقول انا مستطيع مش مستطيع الشيء دي يبقى التكلفه نقول له لا اتقوا الله ما استطعتم يعني ما كان في استطاعتكم بص اللي تقدر عليه اعمله اللي تقدر عليه ايه؟ اعمله يبقى دكها تديني العكس اتقوا الله ما استطعتم تقول انا مش مستطيع دي تقول له ساعة يعلم انك غير مستطيع هو نفسه اللي بيخفف ما تخففش انت لانه ساعه ما يعرف ان دي خرجت عن استطاعتك بيعمل ايه؟ ولذلك بعض الناس يقول لك ايه؟ يا سيدي تيجي تقول له كده يقول لك لا يكلف الله نفسا الا وسعها ودي نفس مش ايه؟ مش في وسعي تقول له انت قدرت الوسع ثم بنيت التكليف على الوسع لكن قل ان الله لا يكلف نفسا الا وسعها وما دام قد كلف فقد علم انها في وسعك ما دام قد كلف يبقى عالم انها ايه؟ في وسعك في وسعك، لانه هو لا يكلف نفسا الا ايه؟ فما تقدرش انت الوسع وبتاع وتبني التكليف عليه، تقول له لا شوف انت اكلف اولم يكلف؟ فان كان قد كلف فاعلم انه كلف ما في وسعك، بدليل انه اذا راى شيئا في غير الوسع هو من نفسه يعمل ايه؟ الرخصه فيه، من كان مريض اللي بيبقى على سفر اعمل كده، الله اخسر الصلاة إجماع الله يبقى هو من نفسه عمل ولا لأ؟ يبقى إذا لا يكلف الله نفسا إلا وسعها، لا تقدر وسعك أولا ثم تبني التكليف عليه. قل لا، قدر التكليف أولا ثم قل ما دام قد كلف فذلك في الإيه؟ في الوسع.

موضوعات هذا المقطع (3)

  1. مفهوم التقوى والوقاية من صفات جلال الله · 0:00
  2. بيان معنى «حق تقاته» ومظاهر تحقيقه · 1:36
  3. الجمع بين «حق تقاته» و«ما استطعتم» ومفهوم الوسع في التكليف · 4:18