أرشيف الشعراوي

توجيه نفي العلم وإثباته في قوله تعالى لو كانوا يعلمون

سورة البقرة · الآية 103 · تفسير سورة البقرة — الآية 103 · 11:35 – 13:00

نص الفقرة — تفريغ آلي

نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء

لو كانوا يعلمون ولو انهم آمنوا واتقوا لمثوبة من عند الله خير لو كانوا يعلمون. طيب هناك وقد ولقد علموا لمن اشتراهما له فاثبت لهم العلم هناك. وهنا لو كانوا يعلمون يبقى معناها انهم مش ايه؟ قال لك لانه علم ما يخضعش الحركة اليه يبقى كأنه لا علم. كأنه لا ايه؟ كأنه لا علم، يبقى علم حجة عليك، يا ريتك ما ايه؟ ولذلك الشاعر القديم بيقول ايه؟ رزقوا طيب صحيح رزق، رزق واسع عندهم، وما رزقوا سماح يد فكأنهم رزقي وما رزقوا. مش كده؟ خلقوا وما خلقوا لمكرمة فكأنهم خلقوا وما خلقوا وما خلقوا. الله، إذا فالفعل قد يثبت مرة وقد ينفى لأنك لم تنتفع به ولكن أكثر الناس إلى إيه؟ لا يعلمون. يعلمون ظاهرا من الحياة الدنيا. يبقى نفع عنهم العلم الحقيقي وأثبت لهم العلم الإيه؟ العلم الدنيوي العلم الظاهر يبقى كأن رأي ولذلك حملوا التوراة ثم لم يحملوها. طب ما دام حملوها قال لك ما حملوهاش حملوها علما ولكن لم يحملوها إيه؟ منهجا وعملا.

موضوعات هذا المقطع (7)

  1. المعنى اللغوي للمثوبة والاشتقاق من الرجوع · 0:01
  2. العلاقة بين الثوب والثواب ومفهوم الستر ولباس التقوى · 2:23
  3. دلالة إضافة المثوبة إلى الله تعالى · 4:53
  4. مفهوم التقوى في قوله تعالى ولو أنهم آمنوا واتقوا · 5:53
  5. الدلالة اللغوية لكلمة خير وصيغ التفضيل · 7:10
  6. اختلاف مقاييس البشر في الخير وضابط الخير الحقيقي · 9:16
  7. توجيه نفي العلم وإثباته في قوله تعالى لو كانوا يعلمون · 11:35