سبب النهي عن قول «راعنا» ومقصد اليهود وموقف سعد بن معاذ
سورة البقرة · الآية 104 · تفسير سورة البقرة — الآية 104 · 3:01 – 5:17
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
طيب لماذا استبدل الحق سبحانه وتعالى بكلمه راعنه مقوله له انظرنا لها قصه ايه القصه؟ قصة ان اليهود عندهم في العبرانية والسريين السريانية الكلمة دي معناها الرعونة معناها الرعونة فكانوا إذا سمعوا من صحابة رسول الله راهنة يجعلونها وسيلة ليدسوا السبابة على ضوء هذه الكلمة فأراد الله أن لا يدع لهم هذه الفرصة وقال اتركوا هذه الكلمة حتى لا يجدوا وسيلة لستر نواياهم السيئة في أن يجعلوها كلمة سب لرسول الله يعني سدوا الذريعة دي وقال راعنا قولوا ايه؟ انظرنا وبعد ذلك قال اسمعوا كونه يقول لا تقولوا راعنا وقولوا انظرنا ويدي لهم البدل وبعدين يقول لهم اسمعوا لأنه كان سبق قال إن المفارقة دول كانوا بيقولوا سمعنا وعصاينا اه يبقى اسمعوا سماع ايه؟ سماع طاعه وسماع ايه؟ تنفيذ سعد بن معاذ سمع واحدا من اليهود يقولها لرسول الله صلى الله عليه وسلم ففهم مراده لانه كان يعرف لغته فلما فهم مراده قال والذي نفسي بيده لو سمعتها منك مرة أخرى لضربت عنقك. قال أولستم تقولونها؟ أهي يعني بتبقى محرمة علينا وحلال لكم ما أنتم بتقولوها للنبي. آه. إذا فقد يتحد اللفظ المقول ولكن النية في القول تختلف. النية في القول تختلف. تختلف.
موضوعات هذا المقطع (5)
- نداء الإيمان وحيثية التكليف الإلهي للمؤمنين · 0:02
- المعنى اللغوي لكلمة «راعنا» وأصل مادة الرعاية ورعي الغنم · 1:05
- سبب النهي عن قول «راعنا» ومقصد اليهود وموقف سعد بن معاذ · 3:01
- قاعدة سد الذرائع وشواهدها والحكمة من الأمر بلفظ «انظرنا» · 5:17
- تفسير ختام الآية والوعيد بالعذاب الأليم للكافرين · 6:14