أرشيف الشعراوي

حكمة تقديم الاستغفار والتوسل بالربوبية عند نزول البلاء

سورة آل عمران · الآية 147 · تفسير سورة آل عمران — الآية 147 · 0:01 – 2:12

نص الفقرة — تفريغ آلي

نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء

وما كان قولهم إلا أن قالوا ربنا اغفر لنا ذنوبنا، اه فكأنما حدث نتيجة لذنب تقدم. ففطنوا إلى السبب. كان المفروض أنهم في معركة. والمعركة دي أجهدتهم وأنهكتهم. صحيح ما ضعفوش كان المفروض يا رب انصرنا الأول انصرنا. قال لك لا ده لازم أعرف السبب في الخيبة الأولانية دي إيه؟ السبب في الخيبة الأولانية ديت إن الله لم يسلمني إلا لأني نسيته. ما كان قولهم إلا أن قالوا، ده القول اللي قالوه. ربنا وشوف كلمة النداء بقى بتاعت ربنا. كان ممكن يقولوا يا الله. إنما جابوا كلمة ربنا دي لأن علاقة العبد بالربوبية قبل علاقته بالالوهية. الالوهية مكلفة، لأن معنى إله يعني إيه؟ يعني معبود. وما دام معبود يعني له تكليف يطاع فيه. والتكليف ده بيجي بعدين ولا لا؟ ده هو لربو لربوبيه في خلق لي الاشياء وقبل ما اكلف بيبقى عندي اذا وما دام الرب ده هو اللي بيتولى التربيه واحنا تربيتنا ناقصه يا ربي يبقى الاولى ان يقولوا يا رب ولا لا؟ يا ربنا ربنا انت ربنا انت اللي متولي امورنا انت اللي بتربيني اه ربنا ايه؟ اغفر بقى لنا ذنوبنا اللي ايه اللي فاتت فكأنه لا شيء يصيبنا الا بإيه؟ بذنب من الغفله ارتكبناه ربنا اغفر لنا ذنوبنا واحنا قلنا ان كلمه ذنب ديت اللي يفطن اليه كان ما يعملهاش ابدا لان ذنب دي ماخوذه من ماده الذنب يعني ما تعملش الحاجه افتكر هيجي بعدها ايه يا حلو ذنب هيجي بعد عقوبه لازم تفتكرها دي اوعى تاخد الذنب بس كده لا اهي حتى اللفظ نفسه نوحي بان في شيء هيجي في شيء هيجي اغفر لنا ذنوبنا واسرافنا في امرنا إسرافنا في أمرنا؟

موضوعات هذا المقطع (4)

  1. حكمة تقديم الاستغفار والتوسل بالربوبية عند نزول البلاء · 0:01
  2. مفهوم الإسراف في الأمر وتجاوز مقومات الحياة · 2:12
  3. دلالة تثبيت الأقدام وحقيقة الثبات في ميدان المعركة · 3:17
  4. شروط استحقاق النصر على الكافرين وحكمة ترتيب الدعاء · 5:12