أرشيف الشعراوي

دلالة تخصيص ثواب الآخرة بالحُسن مقارنة بمتاع الدنيا الزائل

سورة آل عمران · الآية 148 · تفسير سورة آل عمران — الآية 148 · 0:00 – 0:50

نص الفقرة — تفريغ آلي

نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء

فآتاهم الله ثواب الدنيا اللي عايز الدنيا برضه ربنا اداله الايه؟ الدنيا غنائم طيب وحسن ثواب الاخره. الله كان الدنيا دي لما جه يتكلم عنها ما وصفهاش لا بحسن ولا بحاجه بس قال ثواب الايه؟ الدنيا انما لما جه يتكلم عن الاخره قال ايه؟ حسن ثواب الاخره. قال الجمال اللي يجب ان يعشق. ادي الجمال اللي يجب ان ايه؟ ان يعشق. ولأن الدنيا مهما طالت زي ما قلنا متاع وغرور ولا لا وزخرف وزائل ولا لا ومهما كنت منعما فيها أنت منتظر حاجة من اثنين يا إما أن تزول عنك النعمة يا إما أن تزول أنت عن النعمة مش ده اللي بيحصل؟ ايش اللي فيها؟

موضوعات هذا المقطع (3)

  1. دلالة تخصيص ثواب الآخرة بالحُسن مقارنة بمتاع الدنيا الزائل · 0:00
  2. مظاهر إحسان المؤمنين في مناجاة ربهم وطلب المغفرة والنصر · 0:51
  3. عظمة جزاء المحسنين بنيل محبة الله تعالى · 1:28