أرشيف الشعراوي

مداخل الشيطان وتسلطه على الإنسان من جانب الضعف والهوى

سورة آل عمران · الآية 155 · تفسير سورة آل عمران — الآية 155 · 1:04 – 2:56

نص الفقرة — تفريغ آلي

نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء

ببعض ما كسبوا ببعض ما كسبوا قال لك اه يعني كان الشيطان لا يجترئ على ان يستذل احدا ممن امن الا ان كان قد صادف فيه ايه؟ تحللا في ناحيه انما اللي ما عندوش تحلل ما يقواش عليه الشيطان انما ساعة ياتي الانسان ويعطي نفسه شهوة من الشهوات يقوم الشيطان يرقمه يعلمه يقول ده ضعيف ده، دي نقدر نستذله. إنما اللي شايفه ما بيطاوعش نفسه في حاجة ما يجيش ناحيته أبدا. ولذلك النفس هي مطية الشيطان إلى النفوس. يشوفوا واحد كده، نفسه بتغلبه في حاجة يقول لك دي في أمل. إنما اللي شايف نفسه اللي شايف إنه دائما ملتزم وساعة تحدثه نفسه بشيء يأبى، يقوم الشيطان إيه؟ يخاف منه. إذا الشيطان لا يستذل إلا مين؟ إلا فيه ضعيف، ولذلك الذي يكون ربه على ذكر منه دائما لا يجترئ عليه الشيطان ابدا. ما يجترئش ولذلك بيسموه الخناس. الوسواس الايه؟ خناس يعني ايه؟ يعني إذا ذكر الله يخنث. إنما إنما ينفرد وياك امتى؟ حين يراك منعزلا عن ربك. إنما تكون مع ربك ما يغدرش عليك. إذا إنما استذلهم الشيطان يعني طلب ها منهم أن يذلوا ايه؟ نتيجة لأنه عرف أنهم إيه؟ عملوا أشياء فيها أبدوا ضعفا. إنما استزلهم الشيطان ببعض ما كسبوا.

موضوعات هذا المقطع (3)

  1. الدلالة اللغوية لقوله تعالى «استزلهم الشيطان» · 0:01
  2. مداخل الشيطان وتسلطه على الإنسان من جانب الضعف والهوى · 1:04
  3. تفسير قوله تعالى «ولقد عفا الله عنهم إن الله غفور حليم» · 2:56