أرشيف الشعراوي

الفرق الدلالي بين البسملة والحمد وحقيقة التكرار في القرآن

سورة الفاتحة · الآية 2 · تفسير سورة الفاتحة — الآية 2 · 0:00 – 1:52

نص الفقرة — تفريغ آلي

نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء

ثلاثة أسماء لله تكررت في البسملة وتكررت في الحمل، وهنا أحب أن أنبه إلى أن تكرار أي شيء في القرآن لا نسميه تكرارًا وإنما نسميه تأسيسًا لمعنى جديد، فهو في ظاهره تكرار للفظ ولكن سياقه يتطلبه من جهة أخرى فنحن نقول بسم الله حين نبتدئ فعل الأشياء. إذا فبسم الله لما نفعل، ولكنا نقول الحمد لله على ما فعل لنا. إذا ففيه فارق بين الاسم يوجد بعد بسم الله وبين أن يوجد بعد الحمد لله. فبسم الله أي الذي سخر لي ما لا قدرة عليه لي عليه، فأنا أقبل على هذه الأشياء لا بقدرتي، ولكن بتسخير من سخرها لي، لأنها لا تدخل تحت طاقتي، ولكنا حين نقول الحمد لله ننتقل إلى شيء آخر، فعلم واجب الوجود وهو لفظ الجلالة الله إنما جاء هنا في قوله: الحمد لله أي على ما فعل لنا، إذن فدك فيما نفعل، والحمد لله فيما فعل لنا