تفسير قوله تعالى "وليعلم المؤمنين" وحكمة إقامة الحجة بالعلم الواقع
سورة آل عمران · الآية 166 · تفسير سورة آل عمران — الآية 166 · 0:39 – 2:10
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
وما اصابكم يوم التقى الجمعان فبإذن الله وليعلم المؤمنين. احنا قلنا ساعة ما تشوف حاجة ان ربنا عملها ليعلم الذين نافقوا ليعلم المؤمنين الله عالم بهم قبل ان تقع الاحداث ولكن علمه لا يكون حجة على الغير إلا إن حدث منه بالفعل. لجواز ان يقول يا رب انت حسبتني بعلمك ان ده هيحصل انما انا ما كنتش هعمله يقول له لا ده انت ايه؟ ليعلمه واقعا منك تقوم به الحجه عليك لانك فعلته. يجي مثلا واحد ايه؟ يقول له مثلا انت ساقط مش يقول له لا ده انا امتحني. يقول له انا عارف انك ساقط يقول له انا ما اخدش بعلمك ده امتحنته يقول له ايه؟ يلا تعالى ويقعد يمتحنه ويجيب له شويه اسئله يطلع ايه؟ يطلع ساقط تمام. يبقى ايه؟ علمه واقعا. هو كان علمه بسبق علم، انما دلوقتي يقدر يتكلم اه يبقى يعلمه العلم الذي تقوم به الحجه على الغير. ليعلم المؤمنين من منهم الثابت الذي لا يتزعزع ويعلم انه ان اصابته مصيبه بما قدم نفسه دي تزيده ايمان بالهه. تزيده ايمان؟
موضوعات هذا المقطع (2)
- تفسير قوله تعالى "فبإذن الله" وجريان السنن الإلهية في أحد · 0:00
- تفسير قوله تعالى "وليعلم المؤمنين" وحكمة إقامة الحجة بالعلم الواقع · 0:39