تفسير قوله تعالى: (الذين قالوا لإخوانهم وقعدوا لو أطاعونا ما قتلوا)
سورة آل عمران · الآية 168 · تفسير سورة آل عمران — الآية 168 · 0:00 – 3:28
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
الذين قالوا لإخوانهم وقعدوا لو أطاعونا ما قتلوا، أكني لما ابن أبي حب يخزن الجيش بعض المنافقين وافقوا وبعضهم ما وافقش، ما هي منازل بعضهم ما وافقش دول راحوا قاموا هم بقى شمته فيهم قال لك لو كانوا طوعوني وقعدوا في المدينة وما خرجوش ما كانوش ايه؟ انقتلوا. تعال قوي. حناخذهم من منطقهم. هم قالوا ايه؟ هم قعدوا وقالوا لإخوانهم الجماعة اللي انقتلوا في المعركة دول يعني لازم يكونوا من شلتهم بقى. لو أطاعونا يبقى كأن قولاً صدر منهم أن اقعدوا. آدي أول حاجة. كأن قولاً صدر منهم أن ايه؟ أن اقعدوا. ولكن القوم الاخرين اللي هم يعني نفاقهم مش فاقع قوي مطاوعوهمش وايه؟ وخرجوا فحصل لهم ما حصل فتعليقهم ايه؟ لو اطاعونا لو اطاعونا اي في قولهم ايه؟ اقعدوا مثلنا وكونوا مع الخالفين ما قتلوا. عال طيب ربنا يرد علينا ازاي؟ رب بقى بيتكلم شوفوا بقى الرد الجميل. لو اطاعونا ما قتلوا، سلمنا كلامكم. ما دام انتم عارفين طريق السلامة من الموت. أنا هقول هقول لكم كلام من منطقكم، انتم بتقولوا لو اطاعونا فكأن طاعتكم كانت وسيلة من للسلامة من القتل. إذا فأنتم تعرفون طريق السلامة من القتل. اللي يعرف طريق السلامة من القتل والموت دي يبقى إن كان شاطر بقى يعرف طريق السلامة من الموت. فادرأوا عن أنفسكم أنتم الموت إن كنتم صادقين. الله يبقى جابهم من إيه؟ من كلامهم نفسه لو أطاعونا ما إيه؟ ما قتلوا ما دمتم تعلمون الوسيلة للسلامة من القتل والموت فاستعملوا هذه المسألة في أن تدفعوا عن أنفسكم الموت، وأنتم بالمتقدمين منكم وبالحاضرين تموتون ولا تستطيعون رد الموت عنكم، إذا فأنتم لا تعرفون طريق السلامة من الموت، فكم من محارب عاد وكم من فر مات وانتهى. الذين قالوا لإخوانهم أي في النفاق بقى وقعدوا لو اطاعونا ما قتلوا، قل ما دمتم عارفين وسيله السلامه من القتل ادرأوا، اي ادفعوا عن انفسكم الموت ان كنتم صادقين في هذه القضيه في انكم تعرفون طريق السلامه من القتل ومن الموت.
موضوعات هذا المقطع (2)
- تفسير قوله تعالى: (الذين قالوا لإخوانهم وقعدوا لو أطاعونا ما قتلوا) · 0:00
- بيان فضل الشهادة وسرعة الوصول بها إلى الغاية ولقاء الله · 3:30