بقاء الأخوة الإيمانية للشهداء واستبشارهم بإخوانهم
سورة آل عمران · الآيات 170–171 · تفسير سورة آل عمران — الآيات 170–171 · 0:30 – 2:09
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
فرحين بما آتاهم الله من فضله، ومش بس كده، الأخوة الإيمانية بقيت فيهم كخاصية الأحياء بل أنقى وأبقى من خاصية الأحياء. الخاصية الإيمانية إنه بيحب لأخوه ما يحبه لنفسه. إذا كنا في الدنيا بنحب لأخونا ما لأخينا ما نحبه كذلك هم، مما يدل على بده ينمي لك الحياة، يرزق ها، وفي مواجيد وفرحان وإيه كمان؟ وبيعتبر إن ده فضل من الله فضله به، وبعد ذلك يستبشر بالذي لم يأتِ من بعده من إخوانه المؤمنين، يقول يا ريتهم ها؟ ييجوا يشوفوا الإيه؟ الله هو الراجل أبو خيثمة إيه اللي حدث؟ مش قال له إن أنا شفت ابني في الرؤية إلا لا دي، يقول له إلحق بنا يا أبتي أن في نعيم الجنة أمرا. يستبشرون بالذين لم إيه؟ لم لم يلحقوا بهم. يلحق يعني ايه يجي ايه؟ بعد يستبشروا يقولوا يا سلام ده لهم البشرى. معنى البشرى خبر الشر. خبر الايه؟ الشر. يقولوا ويستبشرون بالذين يقول لك ده دول هيجوا هيجوا لنا. وما دام هيجوا لنا يبقى احنا في ايه؟ في خير. وما دام في خير نحبه لمين؟ لاخواننا لان لا لا يكمل ايمان احدكم حتى يحب لايه؟ لاخيه ما يحب. وقد احبوا هذا فهو يحبونه فهم يحبونه لايه؟ لاخوانهم.
موضوعات هذا المقطع (4)
- فضل الشهادة وتفسير «فرحين بما آتاهم الله من فضله» · 0:01
- بقاء الأخوة الإيمانية للشهداء واستبشارهم بإخوانهم · 0:30
- المعنى اللغوي للبشارة وظهور أثر الفرح على الوجه · 2:10
- تفسير نفي الخوف والحزن عن الشهداء وثبات أجر المؤمنين · 2:50