أرشيف الشعراوي

غزوة حمراء الأسد ورد الاعتبار لمن شهد أحدا

سورة آل عمران · الآية 172 · تفسير سورة آل عمران — الآية 172 · 1:32 – 4:32

نص الفقرة — تفريغ آلي

نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء

فياتي رسول الله صلى الله عليه وسلم والحالة كما تعلمون هكذا ويقول لابد ان نخرج اليهم لنطاردهم ونخرج اليهم لا بزائد عن عددنا الذي كنا نواجههم به حتى لا يقال انهم جابوا لنا بل بالعكس الذين خرجوا في المعركه هم الذين يخرجون ينقص منهم من قتل وينقص منهم الجريح يبقى اقل من اللي كانوا في المعركه ولا لا؟ يا سلام الله بده يبين لك ان الهزه والتمحيص اللي ربنا اراده ادى مطلوبهم. فلما قال الرسول لنخرج اليهم ونطاردهم وهم في هذه الحاله استجابوا للرسول. والرسول قال ما حدش يخرج ابدا ممن لم يكن قد خرج في المعركه اولا. الله اكن المساله جايه رد اعتبار لمن شهدوا المعركه. رد اعتبار لمن شهدوا حتى لا يضعفوا امام نفوسهم وحتى لا يجعلوها ذله تطاردهم وتلاحقهم في تاريخهم الطويل، تبقى المساله ايه؟ انتهت وعرفوا اثرها، بمجرد ما النبي قال نريد ان نطارد القوم كلهم استجابوا لم يسمح الا لجابر بن عبد الله لانه ابدى له العذر في انه لم يكن مع القوم اولا ان اخواته السبع بنات ابوه قال له اقعد ويامر على البنات. فسمح له رسول الله يبقى اذا العمليه اللي حدثت في احد يريد الله يوم وليله يوم وليله تتغير النفوس. نعم. قام قال لك لان ما دام ما دام ما دام الذرات الايمانيه انعدلت وجهات الاستقبال عن الله صح في لحظه واحده في لحظة واحدة تنتهي المسألة خلاص الله ليلي تقوم تنسيق المسائل بالشكل دي بعد ما كانوا بيفرموا وبعد ما كانوا بيقولوا كذا وبعد ما كانوا بيقولوا كذا يستجيبون لرسول الله صلى الله عليه وسلم في انهم يلحقوا الكفار وفعلا حدث وذهبوا الى حمراء الاسد وكان ما كان وبعد ذلك ارسل الله لهم من جنوده من يخزل هؤلاء القوم. اه اه ويقول لهم ايه وما احسن محمد طالع لكم بجيش ايه؟ جيش جامد قوي، ما يعرفوش ان الجيش ناقص القتلى وناقص الجرحى. وبعد ذلك ايه؟ يفرون.

موضوعات هذا المقطع (3)

  1. حكمة الابتلاء في أحد ورفع الغم عن المؤمنين · 0:01
  2. غزوة حمراء الأسد ورد الاعتبار لمن شهد أحدا · 1:32
  3. تفسير قوله تعالى: {الذين استجابوا لله والرسول من بعد ما أصابهم القرح} · 4:33