الفرق اللغوي بين حَسِبَ للظن وحَسَبَ للعد ودلالة {لا يحسبن}
سورة آل عمران · الآية 178 · تفسير سورة آل عمران — الآية 178 · 3:10 – 5:07
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
لا يحسبن دائما يحسب اد الفعل المضارع زي ما بيقولوا. الماضي بتاعها ايه؟ حسب ولذلك احسب الناس ان يتركوا. لما جاب المضارع حسب بقى بكسر السين اهي المضارع الماضي حسب المضارع يبقى بفتح السين. يقول ايه؟ يحسب. دي مقابله لايه؟ لحسب بمعنى عد من الحساب. لان في حساب عد. ديك هيقول ايه؟ مش حسب يقول حسب وبعدين لما يجي يتكلم عن المضارع يقول يحسب فلما يقول حسب يحسب بمعنى العد والحساب انما حسب يحسب بمعنى الايه؟ الظن العد دي رقمي يبقى حاجه مضبوطه ولا لا؟ الظن ضرب وهمي الظن ضرب ايه؟ وهمي فقال لهم في الظن دول ما تظنوش لما لو لو انها مسألة كان كان الأصول أن تكون محسوبة زي ما حسبناها احنا العمر ظرف للحدث والعمر بذاته مجرد عن الأحداث لا يقال إطالته خير أو شر وإنما يقال خير أو شر بالأحداث التي إيه وقعت فيه الأحداث التي تقع من الكافر تحدث على غير منهج إيماني فلا بد أن تكون شر حتى ولو كانوا يعملوا الخير يمكن يعملوها مضرة لمين لمنهج الله يبقى اذا لو انها كانت بالعمليه الرقميه كنا نقول ايه؟ حسب ايه؟ يحسب انما هي ايه؟ وهميه عندهم هي ايه؟ وهميه فجاب حسب جاب مضارعها ايه؟ يحسب ما يظنوش
موضوعات هذا المقطع (6)
- دلالات أوصاف العذاب في القرآن بين الأليم والعظيم والمهين · 0:00
- تفسير قوله تعالى: {ولا يحسبن الذين كفروا أنما نملي لهم خير لأنفسهم} وبيان حقيقة إطالة العمر · 0:46
- الفرق اللغوي بين حَسِبَ للظن وحَسَبَ للعد ودلالة {لا يحسبن} · 3:10
- معنى الإملاء في اللغة والقرآن وإطالة أعمار الكافرين · 5:09
- التوجيه البلاغي للام العاقبة في قوله تعالى: {ليزدادوا إثما} · 6:12
- مناسبة وصف العذاب بالمهين لغرور الكافرين · 6:40