أرشيف الشعراوي

تفسير قوله تعالى: {بما آتاهم الله من فضله} والإنسان مضارب في ملك الله

سورة آل عمران · الآية 180 · تفسير سورة آل عمران — الآية 180 · 0:00 – 3:12

نص الفقرة — تفريغ آلي

نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء

ولا يحسبن الذين يبخلون بما اتاهم الله من فضله هو خيرا لهم. زيدوا كانوا فاهمين ان طول العمر ايه؟ دول برضه يحسبوا ان برضه الايه؟ ان المال اللي بيجمعوه كل ما يجمعوه يزيد يبقى ايه؟ يبقى خير لهم. فقال لهم لا ولا يحسبن الذين يبخلون بما اتاهم الله اتاهم. لأنهم دخلوا الدنيا بغير جيوب مش كده ولا ايه؟ ويخرجون منها بغير جيوب عمرنا ما شفنا الكفن فيه جيب ولا البقماط اللي بياخذوه للولد الصغير ده ساعة ما يتولد فيه جيب يبقى دخل بلا جيب ويخرج بلا ايه؟ بلا جيب يبقى اتاهم ولا لأ؟ اتاهم ومن فضله مفيش حد أبدا ابتكر الأشياء اللي يجي منها الرزق فيه فرق بين ان تبتكر من رزق موجود. الرزق موجود. وانت بتبتكر ايه؟ بتعمل ايه؟ انا هزرع الارض دي. طب ما انت بقى الشاطر بقى يجيب ارض يزرع فيها ويجيب بذره من عنده بقى ويجيب ميه يبقى كلها لك فيها دخل. انت ليك شويه حركه. شويه ايه؟ حركه. حتى الحركه التي تتحرك بها. بالله لو أراد إنسان أن يحمل الفأس ليضرب في الأرض ضربة قل لي أيعرف الإنسان كم عضلة من العضلات تتحرك عشان يرفع الفأس وكم عضلة تتحرك عشان ينزلها؟ أبدا ما يعرفش ولما يجي يضربها بيضربها في إيه؟ في أرض الله طب الفاس اللي ضربها دي هو راح للحداد وعمل له فاس انما جاب الحديد منين؟ مثلا. طب ده حتى في ايدي قال وانزلنا الحديد. فيه بأس شديد ومنافع للناس. اذا انت بتاخد ايه؟ بتاخد مواد الخم من عند ربنا وتقعد تعمل فيها بحركه انما ما بتوجدش ايه؟ ما بتوجدش من معدوم انما بتوجد من ايه؟ يبقى كلها من فضل الله ولا لا؟ يبقى أنت مضارب في كون الله. رأس المال كله الميل. لله. عقل بيفكر، مين اللي خلقه؟ جوارح تنفعل للعقل. تنفعل في منفعل هو الأرض. بآلة هي الفأس. ثم ترويها بماء هو ملاذ من السماء. قول لي إيه اللي ليك بقى؟ ليك إيه؟ مالكش أي حاجة، يبقى أنت مضارب لله.

موضوعات هذا المقطع (5)

  1. تفسير قوله تعالى: {بما آتاهم الله من فضله} والإنسان مضارب في ملك الله · 0:00
  2. حق الله في المال وحكمة تفاوت مقادير الزكاة والتكافل الاجتماعي · 3:13
  3. عقوبة مانعي الزكاة وتطويقهم بأموالهم يوم القيامة · 5:12
  4. تفسير قوله تعالى: {ولله ميراث السماوات والأرض} · 7:00
  5. تفسير قوله تعالى: {والله بما تعملون خبير} والتحذير من التحايل · 8:01