أرشيف الشعراوي

دلالة السير في سواء السبيل والاستقامة على طريق الإيمان

سورة البقرة · الآية 108 · تفسير سورة البقرة — الآية 108 · 3:34 – 5:46

نص الفقرة — تفريغ آلي

نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء

وسط السبيل ليه؟ قال لك لان السبل عاده حتى في العصور الحديثه لما بنع في شيء اسمه تعبيد السبيل يعني ناخده كده بس مسح بالدراكتر نسوي العالي والوتر وانما يفضل ايه؟ حصى وايه؟ وتراب. وفيه مثلا نعمله كده نحط عليه شويه خرسانه وشويه مش عارف ايه وبتاع وحاجات زي دي فبنعملها على قدر الايه؟ على قدر المنوط. مره يبقى ما نقدرش الا اننا نعمله طريق ايه؟ واحد لو رايح وجاي ومره نوسعه شويه يبقى رايح وايه؟ وجاي. ومع ذلك تجد اطراف الطريق هنا واطراف الطريق هنا. إما وعورات جبلية وإما أرض من جنس قبل أن تعبد. مش كده ولا لأ؟ ولذلك يعني لا مؤاخذة لما يجي واحد يركب ورا سبيل تيجي على الحافة كده والعجلة تعدي على الحتة اللي مش مرصوفة ماذا يحدث؟ اممم يختلف. يبقى سواء السبيل ماشي فين؟ ما يشوف ما يروحش للحافة التي تشبه الطريق قبل أن يعبد. أو الحافة اللي ممكن تكون فيها صخار أو جبال إن كان الطريق ملحوظ في إيه؟ في جبل. يبقى في وسط الطريق يعني بعيد عن إيه؟ بعيد عن الحفلتين الاثنين. اه. يبقى يريد الله من المؤمنين به الا يسيروا جانبا في الطريق. لان ما يكونوش قريبين من المعاقب ابدا بل يسيروا في ايه؟ في نصف الطريق. ده امنوا لهم من هذه الجهه وامنوا لهم من ايه؟ من هذه الجهه وبيقولوا يملك الايه؟ يملك الاقوى. اه. فقد ضل سواء فكان المراد من الاديان ان تسير سيرا مطمئنا على انه لا يعوقك شيء من غير مبدا الايمان في طريقه على الايه؟ على الايمان يبقى سواء السبيل يعني ايه؟ يعني في الوسط المتمكن. ما تشوفش كده ونريد بذلك ألا نجنح إلى مخالف أبد. نريد بذلك ألا نهـ لا لا لا نجنح إلى مخالف أبد.

موضوعات هذا المقطع (4)

  1. النهي عن سؤال الرسول تعنتا واقتراح الآيات · 0:00
  2. دلالة دخول الباء على المتروك في تبديل الكفر بالإيمان · 0:53
  3. مفهوم الضلال ودلالة لفظ السواء في القرآن الكريم · 1:20
  4. دلالة السير في سواء السبيل والاستقامة على طريق الإيمان · 3:34