تفسير قوله تعالى: {فمن زحزح عن النار وأدخل الجنة فقد فاز}
سورة آل عمران · الآية 185 · تفسير سورة آل عمران — الآية 185 · 4:56 – 10:48
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
فمن زحزح عن النار، شوف كلمة زحزحة دي معنى أنت بتقول أنا زحزحت فلان، معنى أنه كان متربس ولا لأ؟ ها؟ أه أنا زحزحت فلان عن المكان، يعني معناها أنه كان إيه؟ متربس فيه قوي، الله طب وزحزحة عن النار دي ليه؟ لحد حيتربس عند النار؟ يقول لك آه، لأن النار دي سببها المعصية. والمعصية كانت لها جاذبية للعصاة. الإيمان يجي يشدهم كده جاذبية المعصية تاخدهم ولا لا؟ فكذلك يكون الجزاء بالنار. يبقى النار لها إيه؟ لأن ده النار هتبقى من غازة. مش كده؟ ولذلك ربنا حيقول إيه؟ تكاد تميزوا من الغيظ. قال النار بتتميز من الغيظ على مين؟ على الكافرين. تكاد تميزوا، يعني إيه تميز من الغيظ؟ أما رأيت قدرا يفور؟ ها؟ ساعة يفور القدر، ما الذي يحدث؟ بعض الفقاقيع تطلع منه وتنفصل عن اللي في القدر ولا لا؟ أهي تميز يعني تفترق. تكاد تميزوا من الايه؟ من الغيض، والإنسان منا لما يكون من غاز تقوم تطلع منه حاجات كده تايه؟ أهو كذلك فقاقيع غليان القدر. يمكن أنت إن كنت واقف تحرقك أو تمس إيدك، ليه؟ لأنها من شدة الفوران هي حملت ايه؟ تميز بعضها وانفصل عن القدر. لما انفكها ذلك النار طب وتتميز من الغيظ ليه بقى؟ عشان الكافرين لانها اصلها زي ما قلنا مسبحه حامده شاكره وبعد ذلك يقول لها الحق هل امتلأت؟ تقول له هل من مزيد؟ هاتهم ولاد الاسد وهااتهم وتقول هل ايه؟ مما يدل على ان فيها ايه؟ كلمه تميز من الغيظ حقيقيه ولا لا؟ ولذلك رسول الله صلى الله عليه وسلم يبين لنا أن نتزحزح عن النار معناها أن النار لها جاذبية، لأن النار إنما كانت نتيجة المعصية في الدنيا. خلاص؟ والمعصية في الدنيا هي التي تجذب العصاة. يقول الرسول في ذلك: إنما مثلي ومثلكم كمثل رجل أوقد نارا. شوف التشبيه الجميل. كمثل رجل أوقد إيه؟ حين توقد نارا في خلاء، أول مظهر تشوف الفراش والذباب يجي عليه، ولذلك يقول لك رب نفس عشقت مصرعها. هي جايه فاهمة إنها جايه للنور. إنما تلتفت تلاقي القلوب اللي محطوط في الخلي، بعد ما تيجي تعينه تلاقي حواليه إيه؟ صلعة. هي عشقت إيه؟ مصرعها. كذلك الإنسان العاصي عاشق مصرعه. ما يعرفش ان الشهوة دي اللي هتوديه في ايه؟ في ده. فيقول الرسول صلى الله عليه وسلم: "إنما مثلي ومثلكم كمثل رجل أضاء نارًا فأخذ الذباب والفراش يتهافت عليها." أهونت الذباب والايه؟ وأنا آخذ بحجوزكم عن النار. أمسكوا كده أهو عشان ما إيه؟ أمسكوا من حزامكم كده إيه؟ عشان ما تروحش فين؟ عشان ما تروح ولكنكم تفلتون مني. صدق رسول الله. فمن زحزح عن النار يبقى يدل على ان النار لها جاذبيه زي جاذبيه المعصيه ما كانت بتاخذنا هي هي. فمن زحزح عن النار وادخل الجنه ده مجرد الزحزحه عن النار وان وقف كده لا في نار ولا في جنه. يبقى كويس ولا لا؟ فما بالك أنه زحزح عن النار وأدخل الجنة. يبقى زال منه إيه؟ عطب وأعطي صالحًا. يبقى حاجة كويسة ولا لا؟ ولذلك أدي السبب في أن النار مضروب على متنها الصراط. الصراط اللي هنمر عليه كله مضروب على متن إيه؟ على متن النار. ليه؟ عشان المؤمن وهو ماشي كده من على الصراط يشوف النار اللي لو لم يكن مؤمنا لنزل فيها. يقول يا ما الحمد لله من الجانب من الحكايه دي. فمن زحزح عن النار وادخل الجنه فقد فاز. ما معنى فاز ايه؟ الفوز هو النجاة مما تكره ولقاء ما تحب. مجرد النجاة مما تكره نعمة. وأن تذهب من النجاة عما تكره إلى نعمة تبقى ايه؟ يبقى فوز. يبقى ما هو الفوز؟ أن تنجو مما تكره وتلقى ما ايه؟ ما تحب. فمن زحزح عن النار وأدخل الجنة فقد فاز وما الحياة الدنيا إلا متاع الغرور اللي كله يقول زحزح يبقى اللي زحزحه غيره نعم لأنه تكرم عليه أولا في حياته بفيض الإيمان والبلاء يبقى أكن هو برضه اللي عمل إيه؟ اللي زحزحنا عن النار
موضوعات هذا المقطع (3)
- تفسير قوله تعالى: {كل نفس ذائقة الموت} والفرق بين الموت والقتل · 0:00
- تفسير قوله تعالى: {وإنما توفون أجوركم يوم القيامة} وجزاء الإيمان · 1:43
- تفسير قوله تعالى: {فمن زحزح عن النار وأدخل الجنة فقد فاز} · 4:56