أرشيف الشعراوي

دلالة إخبار القرآن بما تخفيه نفوس أهل الكتاب على صدق النبوة

سورة آل عمران · الآية 199 · تفسير سورة آل عمران — الآية 199 · 1:02 – 2:59

نص الفقرة — تفريغ آلي

نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء

يقول الحق سبحانه وتعالى وان من اهل الكتاب كذا وكذا وكذا ساعه ما ينزل هذا الكلام برضه يمكن يكون ناس من اهل الكتاب مشغولون بتصديق الرسول وقاعدين بيعرضوا قضيه الايمان به على نفوسهم فاذا ما كانوا كذلك وتظل الحمله على اهل الكتاب ماذا يقول الذين يفكرون في امر الايمان بمحمد؟ يقولوا ايه؟ يقولوا ده ايه مش منور او طب احنا عمالين معانا ازايهم؟ ده احنا بنفكر في المساله وندبر مساله الايمان به فاذا ما سمعوا ان الله يقول في حقهم كذا يقول دي مساله بينا وبين نفوسنا لسه فمن الذي اطلع محمدا عليها من اهل الكتاب اللي يؤمن بكذا يبقى ده دليل على انه ما بينطقش عن الايه؟ وان الله يعلمه بما في نفوسنا مما لم يبرز الى حيز الوجود. وما دام بيخبروا بما لم يبرزوا الى حيز الوجود يبقى صادق ولا غير صادق والا فما الذي اعلمه بهذا؟ لان ديه ان كانت الايه قيلت بعد ان امنوا يبقى مالهاش ايه؟ يبقى لازم دي تبشير بان كثيرا من اهل الكتاب يفكرون في امر صدق رسول الله في البلاغ عن الله. وهم بصدد ان يؤمنوا بصدد فقول الله ذلك يجعل العملية الإيمانية في نفوسهم مصدقة ليه؟ لأنهم يقولون هذا أمر في نفوسنا ولم يبرز بعد إلى حيز الوجود، وما دام لم يبرز بعد إلى حيز الوجود فالرسول الذي يقول ذلك يبقى مبلغ عن إله يعلم خائنة الأعين وما تخفي الصدور.

موضوعات هذا المقطع (2)

  1. إنصاف القرآن لأهل الكتاب ومبدأ صيانة الاحتمال · 0:00
  2. دلالة إخبار القرآن بما تخفيه نفوس أهل الكتاب على صدق النبوة · 1:02