دلالة إقامة الصلاة والاستمداد من الله في مواجهة أهل الكتاب
سورة البقرة · الآية 110 · تفسير سورة البقرة — الآية 110 · 0:01 – 1:48
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
والتفتوا إلى نداءات ربكم لإيه؟ للصلاة. ساعة تلتفتوا خمس أوقات كده وتذهبون إلى هذا الأداء وتقيمون الصلاة يعرفوا أنكم مقبلين على إيه؟ على الله إقبال. وساعة تخلون مع ربكم وتكونون في حضرته يعطيكم الله الإيه؟ المدد. بدليل أن النبي عليه الصلاة والسلام قال من حجبه أمر يقول يوحي يصلي. ومعنى حجبك يعني إيه؟ يعني أسبابك ضاقت عن الأمر. تقوم تعمل ايه؟ تقول انا طب مالي ليه يا رب؟ الله الله الله ما اروح له ده اللي بتزعجه حاجه يقول لما اروح لابويا ده اللي بيضربه ولد ولا يغدرش عليه يقول يابا الله اي لاه طب ما تقول يا رب خلصوا تنتهي المسافه يبقى اذا اقيموا الصلاه اهدي بقى الايه؟ الرد المناسب ليدل هؤلاء على ان كل محاولاتهم محاولات ايه؟ فاشله وانهم لن يصرفوكم لانكم تعشقتم هذا الدين وتعشقتم هذه التكليفات المكرره لاعلان الولاء الايماني كل يوم خمس ايه مرات وتتركون كل اعمالكم وتذهبون الى ايه؟ الى الله هذه المعنى القيمي وبعد ذلك انظروا الى الشر الذي كان يعيش فيه المعاصرون لليهود في المدينه كان معهم علم الكتاب كما يقولون وكان معهم المال فكل واحد يريد شيئا يبقى مقومات العلم عندهم ومقومات الاقتصاديه ايه عندهم. قال لهم اه الاساس بقى الايماني الرد الايام دي نعمل ايه؟ نقيم الصلاه لنشعرهم اننا ايه؟ مقبلون على هذا الدين.
موضوعات هذا المقطع (4)
- دلالة إقامة الصلاة والاستمداد من الله في مواجهة أهل الكتاب · 0:01
- دور العمل والزكاة في تحقيق الاستقلال والاكتفاء الذاتي · 1:49
- حقيقة نماء مال الزكاة ومحق مكاسب الربا · 2:57
- تفسير قوله تعالى: {وما تقدموا لأنفسكم من خير تجدوه عند الله} · 3:49