دلالة قوله تعالى «قل هاتوا برهانكم إن كنتم صادقين»
سورة البقرة · الآية 111 · تفسير سورة البقرة — الآية 111 · 2:25 – 3:59
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
تلك امانيهم قل هاتوا برهانكم لا تطلبوا البرهان من انسان وقعت معه في جدال الا ان كنت متاكدا انه لن يجد البرهان واحد ادعى ان لك ان له عليك مالا تقول له والله اعطني البينا هات صكا هات كمبياله هات شهودا. ساعة تقول له ذلك تبقى انت واثق من ايه؟ من ان واثق من ان ما فيش حاجه. اه يبقى اذا قولكم قول الله هاتوا برهانكم كلام من الله انهم ان ارادوا ان يجيبوا في الجدل لن يجدوا برهانا يقولوا والا لو كان هو فيه برهان ما ينبههمش هو على انهم يجيبوا البرهان. مش ممكن يقول لي طب هات لي بقى الكمبياله اللي عندك دي. إذا لا تقول هات برهانك إلا إذا كنت واثقا من أنه لا برهان على إيه؟ على ما يقولون، لأنك رددت الأمر إليه فيما يدعيه وهو يحب أن يثبته. فإذا أحب أن يثبته وذهب ليأتي بالبرهان فلن يجد إيه؟ فلا يمكن أن يقول الله هاتوا برهانكم وفي عنده حاجة أنهم يقدروا يجيبوا برهان، لأن مين اللي قايل؟ الله أكبر قل هاتوا برهانكم إن كنتم إيه؟ صادقين في ماذا؟ في لن يدخل الجنة إلا من كان هودا أو لن يدخل الجنة إلا من كان نصابا
موضوعات هذا المقطع (3)
- تفسير دعوى اليهود والنصارى اختصاص دخول الجنة بهم · 0:01
- بيان معنى «تلك أمانيهم» وحقيقة التمني المجرد عن العمل · 0:40
- دلالة قوله تعالى «قل هاتوا برهانكم إن كنتم صادقين» · 2:25