أرشيف الشعراوي

الموازنة بين أداء الحقوق والعدل وفتح باب الفضل في التشريع

سورة النساء · الآية 21 · تفسير سورة النساء — الآية 21 · 5:02 – 7:22

نص الفقرة — تفريغ آلي

نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء

هنا يجب أن أن أن نفهم أن الحق حين يشرع يشرع الحقوق. شرع ولكنه لا يمنع الفضل. الله الله بدليل إنه قال فإن طدن فإن طدن لكم عن شيء منه نفسا فكلوه هنيئا إيه؟ يبقى اذا حين في فرق بين الحق ولذلك الراجل جه قال له انتم اخترتموني لاحكم بينكم في محل النزاع بينكم فماذا تريدون مني؟ أأحكم عن أأحكم بينكم بالعدل او بما هو خير من العدل؟ فقالوا له هل يوجد خير من العدل؟ قال نعم الفضل. العدل ان كل واحد ياخذ حقه والفضل انك انت تتنازل عن حقك وده يتنازل عن حقه. وتنتهي المسألة. أدي الفضل أحسن من العدل ولا مش أحسن؟ إذا فالحق سبحانه وتعالى حين يقرر الايه؟ الحقوق بيعمل الضمانات ولكنه لا يمنع ايه؟ لا يمنع الفضل بين الناس، لا تنسوا الفضل بينكم. لا تنسوا ولذلك هناك في آية الدين لما جينا نتكلم قال هناك ولا تسأموا أن تكتبوه صغيراً ايه؟ أو كبيراً إلى أجله، وإن كنتم في سفر وما وجدتوش كاتب برضه وثقوا الدين، لأنكم أنتم مش بتحموا مال الدائن. لا انتوا بتحموا المدين من نفسه عشان لما يعلم انه موثق عليه ومكتوب عليه ايصال ما يحاولش ينكره، انما لو مش مكتوب يمكن نفسه تحدثه انه ايه؟ اذا هو بيحمي مين؟ بيحمي الدائن وبيحمي مين؟ وبيحمي المدين من نفسه، لكن لما قال كده لازم ولا تسأموا ان تكتبوه صغيرا او كبيرا لاجل، قال فإن امن بعضكم بعضا ما هو في ساعات تقول لي يا اخي انا هكتب بيني وبينك ايصال، يسحبوني بيني وبينك فلوس، دي اريحيه ولا ايه دي مش اريحيه؟ ايمنعها الله؟ قال بقى إذا ما دام أمن بعضكم بعضا يبقى يختشي كل واحد ويؤدي الذي ائتمن إيه؟ أمانته وليتقي الله ربه. ما دام قد جعل للفضل مجالا مع تحقيق الحقوق ما تنسوش الحكايه دي وإيه؟ نعم.

موضوعات هذا المقطع (5)

  1. دلالة الإفضاء بين الزوجين في قوله تعالى: «وقد أفضى بعضكم إلى بعض» · 0:00
  2. دلالة «الميثاق الغليظ» ووجوب حفظ حق المرأة في المهر · 3:02
  3. الموازنة بين أداء الحقوق والعدل وفتح باب الفضل في التشريع · 5:02
  4. أحكام المهر وحالاته بين استبدال الزوج والرضا والافتداء · 7:23
  5. دلالة الاستفهام الاستنكاري في الآية وعلة غلظ ميثاق العرض · 11:55