أرشيف الشعراوي

تفسير «إنه كان فاحشة ومقتا وساء سبيلا» وموافقة التشريع للفطرة

سورة النساء · الآية 22 · تفسير سورة النساء — الآية 22 · 5:56 – 9:19

نص الفقرة — تفريغ آلي

نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء

خد بالك بقى الحق سبحانه وتعالى يريد أن يبين لنا أنه حين يشرع يشرع ما تقتضيه الفطرة والفطرة السليمة ما قالش أنكم إن فعلتم ذلك يكون فاحشة إنه رغم وجوده من قديم كان فاحشة في القديم وكان قبيحا وكان إيه؟ أنه كان فاحشة ومقتا وساء سبيلا كان الله كأن ما كان يصح بالفطرة أن تكون هذه المسألة، فهو حين يشرعها الآن يشرع ما تقتضيه الفطرة، إلا أن الناس لما فسدت فطرتهم لجأوا إلى أن يتزور يتزوج الرجل امرأة إيه؟ امرأة أبيه، ولذلك إذا استقرأت التاريخ القديم وجدت أن كل رجل تزوج من امرأة أبيه كانوا يسموه المقت، والولد الذي ينشأ يسموه إيه؟ مقتي. مقتي يعني مش مكروه. يعني إيه؟ مقتي. الله، إذاً إنه كان أي قبل أن إيه؟ قبل أن أحكم أنا هذا الحكم، كان فاحشة، وكان مقتًا إيه؟ وأساء إيه؟ وأساء سبيله. الله يقول إنني أشرع لكم ما تقتضيه الفطرة. والفطرة قد تنطمس في بعض الأمور. وقد لا تلطمس في بعض الامور لان بعض الامور فاقعه التحريم فيها بالفطره، ما حصلش ان حد يتجوز امه قبل كده، ما حدش يتجوز ايه؟ بنته، ما حدش يتجوز ايه؟ اخته، اذا ففيه اشياء حتى الجاهليه ما اجترات ايه؟ ما اجترات عليها، اذا فجاء بالحكم الذي اجترات الجاهليه على ان تتخطى فيه الفطره وقدموا في التحريمات. وقدموا وبعد ذلك سيتكلموا عن المحرمات التي اتفق الاسلام مع الجاهليه في انها لا ايه؟ في انها لا تحدث. ولا تنكحوا ما نكح اباؤكم من النساء الا ما قد سلف يعني مضى. انه انه اي نكاح الابناء لازواج ابائهم كان فاحشه اي قبحا ومقتا اي مكروها وساء سبيلا في بناء الايه؟ في بناء الاسره. ثم شرع الحق سبحانه وتعالى يبين لنا المحرمات، وإن كانت الجاهلية قد اتفقت فيه، إلا أن الله حين يشرع حكما كانت الجاهلية سائرة فيه، لا يشرعه لأن الجاهلية فعلته، لا ده يشرعه لأن الفطرة تقتضيه، وكون الجاهلية لم تفعل يبقى ده دليل على أنها فطرة لم تستطع الجاهلية أن تغيرها، فقال الحق سبحانه وتعالى

موضوعات هذا المقطع (3)

  1. علة النهي عن نكاح زوجات الآباء وحفظ مكانة الأسرة · 0:01
  2. بيان معنى النكاح ودلالة الاستثناء في قوله «إلا ما قد سلف» · 3:43
  3. تفسير «إنه كان فاحشة ومقتا وساء سبيلا» وموافقة التشريع للفطرة · 5:56