أرشيف الشعراوي

طواعية الجوارح للإنسان في الدنيا وشهادتها عليه يوم القيامة

سورة النساء · الآية 51 · تفسير سورة النساء — الآية 51 · 2:58 – 3:53

نص الفقرة — تفريغ آلي

نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء

الكيان نفسه مش هيجي في الآخرة يشهد عليا ولا لأ؟ هتشهد الأرجل والجلود والللللللللللللآخره طب إيه؟ عمال لك لأنها في الدنيا كانت مقهورة لإرادتي. أنا بقول لإيدي إعملي كذا ولرجلي إسعلي كذا وللساني إشتم الله قال لها يا جوارح انت خاضعه لاراده مين؟ لاراده صاحبها، لكن في يوم القيامه بقى هل يكون لي اراده على جوارحي؟ هتتمرد علي جوارحي. وقالوا لجلودهم لما شهدتم علينا؟ قالوا انطقنا الله الذي انطق كل شيء. انتم يا مكتوني يا مكتونا في الدنيا وحملتمونا ان نعمل شيء نحن نكرهه. نعمل شيء نحن ايه؟ نحن نكرهه، اصيبونا بقى بايه؟ لمن الملك اليهودي؟ لا اله الا الله خلاص ما فيش انتوا مالكوش ولا ليكوا اراده علينا نعم.

موضوعات هذا المقطع (7)

  1. مفهوم إيتاء نصيب من الكتاب والغاية من الرسالات السماوية · 0:00
  2. لجوء المؤمن إلى مسبب الأسباب عند انقطاع الأسباب المادية · 0:44
  3. طواعية الجوارح للإنسان في الدنيا وشهادتها عليه يوم القيامة · 2:58
  4. ثبات المؤمن بصلته بالله وتلقي الفرج الإلهي · 3:56
  5. قصة موسى عليه السلام وفلق البحر درسا في اليقين بمسبب الأسباب · 4:21
  6. تحالف زعماء اليهود مع قريش ومعنى الجبت والطاغوت · 7:48
  7. تفضيل اليهود لأهل الشرك على المؤمنين وتخلي مدد السماء عنهم · 9:55