أرشيف الشعراوي

دلالة الابتلاء بالمال والفقر وبيان حقيقة الإكرام والإهانة في سورة الفجر

سورة النساء · الآية 53 · تفسير سورة النساء — الآية 53 · 2:41 – 4:54

نص الفقرة — تفريغ آلي

نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء

ما بيدوش من صغير، ولذلك الإنسان الحق سبحانه وتعالى في سورة الفجر يوضح العملية دي. يقول إيه؟ أعوذ بالله من الشيطان الرجيم فأما الإنسان ها إذا ما ابتلاه ربه فأكرمه ونعمه ها فيقول ربي إيه؟ أكرمه. طيب وأما إذا ما ابتلاه فقدر عليه رزقه فيقول ربي ها ها. يبقى اللي عنده نعمة يقول رب إيه؟ واللي ما عندوش يقول رب إيه؟ فيقول الحق. تعقيبا على القضيتين كلا. ما دام يقول تعقيب على القضيتين كلا يبقى انت كذاب يا اللي قلت ان النعمه اللي انت قدتها دليل الاكرام وانت كذاب ايضا يا اللي قلت عدم المال دليل الاهانه يبقى لا اعطاء المال دليل الاكرام ولا سلب المال دليل قضيه غلط من الاساس يعني. هو ايه؟ كلا ليه كلا؟ قال لك بل لا تكرمون اليتيم انتوا بيبقى عندكم المال وما تكرموش اليتيم يبقى المال ده مصلحه ليك ولا حجه عليك بقى؟ حجه عليك يبقى ما هوش اكرام ده هيهبدك البعيد كلا بل لا تكرمون الايه؟ ولا تحضون على طعام المسكين طب يبقى المال اكرام ليه بقى؟ ده جايب لك بلوه لحدك اهو الله هيبقى انت ماسبه عندك ولا بتديش منه يبقى اذا لما ما يكونش عندك يبقى احسن ولا لا؟ يبقى اه يبقى رد من اوتي المال الى من لا ايه؟ الاحسن منه اللي ايه؟ كلا بل وانت زعلان ليا اللي ما عندكش مال، طب ما يمكن يبقى عندك مال وتبقى تخيب زي خيبتهم. طب ما تبقى عندك مال وتخيب زي خيبتهم يبقى المال ده شر عليك ولا لا؟ سيطوقون ما بخلوا به يوم القيامه، فان بخلت كثير هتطوق بغل اشد، ولذلك لما يجي الغل يشتد عليه يقول يا ريتني خففت الغل شويه، ما تخفش ولا الله، اذا الحق سبحانه وتعالى بيقول هما بيعملوا العمليه دي اللي بيتفقوا ده يجي من هنا ويترك النصيب من الكتاب ويروح يقول للذين كفروا لا انتم اهدى من محمد سبيع مع ان عندهم نصيب من الكتاب، ايه الحكايه دي؟

موضوعات هذا المقطع (4)

  1. تفسير قوله تعالى: {أم لهم نصيب من الملك فإذا لا يؤتون الناس نقيرا} · 0:00
  2. دلالة الابتلاء بالمال والفقر وبيان حقيقة الإكرام والإهانة في سورة الفجر · 2:41
  3. حرص كبراء قريش واليهود على مكانتهم الدنيوية ونعم الله عليهم · 4:54
  4. تفسير قوله تعالى: {أم يحسدون الناس على ما آتاهم الله من فضله} وحسدهم للنبوة · 7:06