دلالة «تعالوا» والفرق بين قصور التشريع البشري وكمال التشريع الإلهي الوقائي
سورة النساء · الآية 61 · تفسير سورة النساء — الآية 61 · 1:50 – 5:43
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
واذا قيل لهم تعالوا الى ما انزل الله والى الرسول رايت المنافقين يصدون عنك صدودا. هنا قلنا زمان ان احنا ساعتها نستمع إلى قول الله قل تعالوا أتلوا ما حرم ربكم هي تعالوا معناها إيه؟ أقبلوا هو ده صحيح معناها كده، النهاية إنها إيه؟ أقبلوا، لكن الإقبال قد يكون إقبال المساوس الخط كلمة تعالوا تقبلوا على أعلى تقبل على إيه؟ فكأن لقضايا الأرض تشريح هابط نازل ليه؟ لأنه من صناعة العقل البشري وصناعة العقل البشري في التقنين أو في قوانين صيانة المجتمعات أخذوها على فرض أننا أثبتنا حسن نيتهم وإخلاصهم على قدر مستوياتهم في الاستنباط واستقراء الأحداث. لكن التشريع حينما يكون عاليا لا تغيب عنه إيه؟ جزئية، يبقى مش عايز تجربة، ليه؟ لأن التقنين البشري بيقنن القانون ثم يأتي بعد ذلك فترة فيعدله. معنى تعديل القانون ايه؟ أنه كان أثبتت الأحداث والتجارب أنه كان خاطئا أو غير مستوعب أو فيه قصور، نشأ من ايه؟ من أن أحداثا جدت لم تكن في بال من قنن لصيانة المجتمع، يبقى ده يدل على قصور ايه؟ قصور حكمته، وأيضا فإنها لا تتأتى إلا بعد أن يرى المشرع الذي يعدل الآثار الضارة التي نشأت في المجتمع من تقنينه الأول. يقوم يحاول يعمل إيه؟ يقول لك نعدل، معنى نعدل أن الأحداث ها ضغطت عليهم ضغطاً أن يعدلوا في الأحكام لأن هذه الأحكام لها ضحايا في البشر. لكن تشريع الله يحمي المجتمع من أن تقع هذه الأحداث. من الأول، من بدري. يبقى فيه فرق بين تشريع يأتي لينقذنا من احداث وتشريع يقينا من ان توجد هذه الاحداث. تشريع الله القديم يقينا ان تحدث الايه؟ اهدي ازاي الطب العلاجي والطب الوقائي. والوقايه خير من الايه؟ خير من العلاج، يبقى الحق سبحانه وتعالى جاب لنا التشريعات من الاول قبل ان تاتي الاحداث. يبقى معنى جاب لنا التشريعات عشان ما تاتيش الاحداث، يبقى رحم طائفة من المجتمع من ان تعضها الاحداث إلى أن ترقق قلب المشرعين إنهم يعدلوا الإيه؟ إنهم يعدلوا الإيه؟ الحكم، يبقى هو جايبه من الأول عشان ما تقعش الإيه الأحداث، ليه؟ لأن هتبقى فيه منطقة مضحية هي التي تنتظر حتى تقع بها الإيه؟ الأحداث، وبعدين بقى يجي المشرعين يتنبهوا إلى هذه، على ما يتنبهوا ويقننوا ويعرضوا على اللجنة تجتمع ويعرضوا على مش عارف لا يصوت ويعملوا لا تاخد لها إيه؟ تكون ال تكون المجتمع انعض من هذه الأحداث ولا لأ؟ ما دام نعض من هذه الاحداث اللي خالق قال لا احنا مش عايزين حد ينعض على حساب حد. احنا من الاول نعمل ولذلك يقول وننزل من القران ما هو ايه؟ شفاء اذا وجد الداء من غفله تطرأ علينا ورحمه عشان ما يجيش الداء. يبقى فيه الرحمه ان ما يجيش ايه؟ ما يجيش الداء والشفاء ان حصلت لنا غفله نقوم نيجي لايه؟ نيجي نيجي
موضوعات هذا المقطع (2)
- تناقض ملكات المنافقين وسبب صدودهم مقارنة بالمؤمن والكافر · 0:00
- دلالة «تعالوا» والفرق بين قصور التشريع البشري وكمال التشريع الإلهي الوقائي · 1:50