أرشيف الشعراوي

طبيعة النفس عند فرض القتال وعبرة قصة طالوت مع بني إسرائيل

سورة النساء · الآية 71 · تفسير سورة النساء — الآية 71 · 3:37 – 8:28

نص الفقرة — تفريغ آلي

نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء

ولاحظوا أيضا أنني أخاطب المؤمنين وأعلم أن لهم أغيار قد تأتي في نفوسهم مع كونهم مؤمنين. ليه؟ لأن الإيمان هتؤمن بقضايا يمكن لما تبقى واقع لما تبقى بقى أمام واقع يمكن النفس ت إيه؟ تخور. ولذلك لما الحق سبحانه وتعالى عرض لنا زي ما قلنا في سورة الإيه؟ سورة الإيه؟ البقرة. إذ قالوا للنبي ال إيه؟ ألم تر إلى الملأ من بني إسرائيل من بعد موسى؟ إذ قالوا لنبي له ابعث لنا ملكا نقاتل في سبيل الله. هما اللي طلبوا ولا لا؟ هما اللي كانوا يطلبوا. طيب. طب ما دام هما اللي طالبين كانوا يصروا يصرون حين نقول لهم حاربوا ولا لا؟ طب أنت اللي طالب يا أخي ابعث لنا ملكا إيه؟ نقاتل في سبيل الله. قال: أل عسيتم إن كتب عليكم القتال ألا تقاتلوا؟ طب ما يمكن نكتب عليكم القتال زي ما طلبتوه لكن ما ت إيه؟ ما تؤدوش. في أكتر من كده بقى، قال لهم افتكروا كويس، أنتوا اللي طالبين مين؟ القتال. طيب، أوعوا لما نكتب القتال تعملوا إيه؟ ما تقاتلوش، لأنني مش اللي فرضته ابتداءً، ده أنتوا اللي إيه؟ أنتوا اللي طلبتوه، ده كلام عن الأول. إن كتب عليكم القتال ألا تقاتلوا؟ لسه كلام نظري، قالوا: وما لنا ألا نقاتل في سبيل الله. طب هو ده معقول إننا ما نقاتلش في سبيل الله؟ شوف برضه: وقد أخرجنا من ديارنا وأبنائنا. عللوها بعلها اهي. فلما كتب عليهم القتال ده لسه انكتب بس ما حصلش ما قلنا لهمش قتلوا انكتب عليهم عملوا ايه؟ تولوا يبقى كام مرحله دلوقتي؟ هم الذين طلبوا ايه؟ القتال ادي واحده ونبههم الى انكم لا تكونوا كده مندفعين وتطلبوا حاجه لو كتبناها عليكم وفرضناها اهي ما تنفذوهاش. قالوا لا وما لنا الا نقاتل في سبيل الله، وجابوا التعليل العاطفي. وما لنا الا نقاتل في سبيل الله وقد اخرجنا من ايه؟ من ديارنا وابنائنا، فلما كتب عليهم القتال تولوا الا قليل، برضه فيه ايه؟ لما تولوا الا قليل، هل القليل ده فضل كده؟ يقرا لي كده الآن. تولوا الا قليل الايه؟ اه، ها؟ والله عليم بالظالمين، طيب يا سيدي. خلاص بقى ما دام خدنا الال وقال لهم النبي ان الله قد بعث لكم طالوت ايه؟ ملك. اول من اكفى بقى. قالوا انى يكون له الملك المساله دخلت في انى يكون له الملك ونحن احق بالملك منه. ولم يؤت سعه من الله اول اول ذبذبه اول ارجحه في استقبال الحكم. قال له ان الله استطاع عليكم وزاده بسطا في الايه؟ في العلم والجسد انتوا عايزين تقاتلوا ودي عايزه ايه؟ قوه طبق وجسم وعايز علم عشان يخطط وبتاع يبقى الناقص فيه ايه؟ المهم لما جم علشان يقاتلوا ايه اللي حصل؟ مبتليكم بنهر برضه بعد الحاجات اللي حصلت دي قال قبل ما تخوضوا المعركه هنبتليكم بنهر فمن شرب منه فليس مني ومن لم يطعمه فانه مني الا من اغترف يعني بس نخليك تبل ريقك مش تقبع ما هي فتنة. هما بقى بحتة وبعدين عايزين نختبر، نقول له أنت مش مسموح لك إلا تمل إيه؟ ريقك، ما تقعدش ت إيه؟ تمهند. فشربوا شربوا منه إلا قليل. ساعة ما حطوا بدون قعدوا إيه؟ يشربوا. يأربحوا، إلا مين قليل. يبقى فيه قليل الأول وقليل من الإيه؟ من القليل. طب وبعدين؟ لما جاوزه بهذا القليل وشافوا عدوهم قالوا لا طاقة لنا اليوم بجاهوت وجنوده، ده الحكاية صعبة علينا قوي. مش كده ولا لا؟ الله كام حكاية كام عتبة. قام قال لك بالضرورة في دي ايه؟ قام قال لك من ايه؟ من صفين. والذين ظنوا أنه ولاة الله قال لهم ما تخافوش منهم كم من فئة قليلة ده قليل القليل ولا لا؟ كم من فئة قليلة غلبت فئة فهزموهم بإذن الله.

موضوعات هذا المقطع (3)

  1. تفسير قوله تعالى: خذوا حذركم وأهمية الاستعداد للأعداء · 0:00
  2. تفسير قوله تعالى: فانفروا ثبات أو انفروا جميعا · 2:40
  3. طبيعة النفس عند فرض القتال وعبرة قصة طالوت مع بني إسرائيل · 3:37