أرشيف الشعراوي

دلالة قوله تعالى «كأن لم تكن بينكم وبينه مودة» وتجرد المنافق من الرابطة الإيمانية

سورة النساء · الآية 73 · تفسير سورة النساء — الآية 73 · 0:47 – 2:46

نص الفقرة — تفريغ آلي

نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء

الحق سبحانه وتعالى جاب جمله اعتراضيه هنا في الايه عشان تدينا لقطه ايمانيه بيقول ايه؟ ولئن اصابكم فضل من الله ليقولن كأن لم تكن بينكم وبينه مودة. يا ليتني كنت معهم فأفوز فوزا عظيما. الله. كأن المودة الإيمانية مالهاش ثمن هنا خالص. طب ده لو كان في مودة إيمانية كان يصح يخلي للمودة الإيمانية حق. فكونه يقول في الأولانية أنعم الله علي إذ لم أكن معهم شهيدا يبقى معناها أنه لا حق للجماعة الإيمانية في مودته. وإلا لو كانت الجماعة الإيمانية لها مودة في قلبه كان يبقى وياهم. طب لو كانت المودة الإيمانية موجودة في قلبه في الحالة الثانية، كان يقول يا ليتني كنت معهم ويصهر عن مين؟ أنا حكيت إيه فأفوز إيه؟ فأفوز فوزاً إيه عظيماً؟ فكأن كلامه في الأولى وكلامه في الثانية حين تصيب المصيبة، وكلامه في الثانية حين يصيبهم الفرق، الاثنين يقوله كأن لم تكن هناك مودة إيمانية ها بينه وبينهم، ولو كانت هناك مودة إيمانية بينهم ما تخلف في أو على الأقل لم يقل أنعم الله علي إذ لم أكن معهم إيه؟ شهيدا، ولو كانت الثانية لا لما قال فأفوز فوزا إيه؟ عظيما وتبقى تحسره إيه؟ تحسره توبة. ولئن أصابكم فضل من الله ليقولن قولا كأن لم تكن بينكم وبينه مودة، يعني تستحق أن تكون إيه؟ أن المودة أن تجعلكم إيه؟ معكم. ياليتني كنت معهم فأفوز فوزاً إيه؟ عظيماً

موضوعات هذا المقطع (2)

  1. حقيقة تمني المنافق شهود النصر طلباً للغنيمة · 0:01
  2. دلالة قوله تعالى «كأن لم تكن بينكم وبينه مودة» وتجرد المنافق من الرابطة الإيمانية · 0:47