أرشيف الشعراوي

دلالة الاستفهام والحث على القتال في سبيل الله ونصرة المستضعفين

سورة النساء · الآية 75 · تفسير سورة النساء — الآية 75 · 0:01 – 2:18

نص الفقرة — تفريغ آلي

نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء

أجرا عظيما. بعد أن يشرح هذه المسألة يقول إحنا يجب أن تتعجب معي لماذا لا نقاتل في سبيل الله؟ أنت تقول هذه الكلمة وما لك ألا تفعل كذا. ما لك؟ يعني ما بك؟ إيه اللي واقف عندك في إنك ما تفعلش؟ فكأن المسألة دي يوحي بها الطبع وتوحي بها الإيه؟ العقل إن انفعل، فإذا ما فعلتهاش تبقى حاجة غريبة أوي. يقول طب وأنتوا ليه ما تقاتلوش؟ في سبيل الله، ده الحكايه دي حلوه قوي في سبيل الله ما دام هتديكوا الايه؟ النتائج الحلوه دي، يبقى اللي يمتنع عنها يبقى نتعجب منه ولا ما نتعجبش؟ وما لكم لا تقاتلون في سبيل الله. تقاتلوا في سبيل الله احنا قلنا ان ده لتعلي كلمته. ومره يجي مع اعلاء الكلمه ان تقف بجانب المستضعف الذي اوذي بسبب دينه. يبقى في حاجتين اثنين. فقال وما لكم لا تقاتلون في سبيل الله والمستضعفين. في سبيل الله وفي سبيل مين؟ يعني حتى يا اخي ما كانش كده انسانيه بالناس اللي بيتعذبوا عشان مؤمنين دول. ده انت يجب انك انت تايه؟ تقاتل في سبيل انك انت تخلصهم من الايه؟ لان كونهم صابرين على الايمان مع هذا العذاب دليل على ايه؟ على قوه الايمان. يبقى دول حقيقيين بانك انت تدافع عنهم ولا لا؟ وتخلصهم ولا لا؟ يبقى ربنا سبحانه وتعالى بيديني في اسلوب تعدد ما لكم لا تقاتلون في سبيل الله فكان منطق العقل ومنطق العاطفه ومنطق التبديل تحتم ان تقاتل فان لم تقاتل يبقى دي مساله عايزه ايه؟ نبحث ولذلك ساعه ما ربنا يطرح القضيه مثل هذه بيطرحها على انها دي الامور الناس يستوون في انها تكون يبقى العجيب في ان لا تكون ولذلك هناك بيقول كيف تكفرون بالله؟ قولوا لنا الحكايه دي بتكفروا بربنا ازاي؟ ايه يعني الحكايه بتاعت كفر بربنا اكن دي مساله ايه؟ مساله عجيبه لا تدخلوا ايه؟ في العقل فقولوا لنا انتوا بتكفروا بربنا ازاي دي ايه الحكايه دي؟

موضوعات هذا المقطع (3)

  1. دلالة الاستفهام والحث على القتال في سبيل الله ونصرة المستضعفين · 0:01
  2. بيان أحوال المستضعفين بمكة وشمول الاضطهاد للرجال والنساء والولدان · 2:19
  3. دعاء المستضعفين وأسماؤهم وبشارة استجابة الله لهم بفتح مكة · 4:15