أرشيف الشعراوي

الأمر بالإعراض عن المنافقين والتوكل على نصر الله وتأييده

سورة النساء · الآية 81 · تفسير سورة النساء — الآية 81 · 4:04 – 6:29

نص الفقرة — تفريغ آلي

نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء

رسول الله صلى الله عليه وسلم يخاف من هذه الطائفة. لأنها طائفة ستصدق أمر الدعوة. فالحق يقول انك لن تنصر بمن ارسلت اليهم، وانما تنصر بمن ارسلك. فإياك ان يخدش ذلك في عزيمتك نحو الدعوه. انت تنصر بمن؟ بمن ارسلك، ولا تنصر بمن ارسلت اليهم. فإذا حدث من طائفة منهم هذا فأعرض عنهم، اعرض عنهم، يعني لا تخاطبهم في امر من هذه الامور. ودعهم ودع الانتقام لي، لانني سأنصرك رغم مخالفتهم لك. فأعرض عنهم، والإعراض عنهم يبقى ترك أمر المرسول إليهم، واتجه إلى أمر المرسل، لأن المصلحة في كل الرسالات إنما تكون عند من أرسل، ولكن المرسل إليه قد تتعبه الدعوة الجديدة. لأنها ستخرجه عن هوى نفسه ومستلزمات طيشه يبقى الذي أرسلك هو هو الضامن لك في أن تنجح دعوته فأعرض عنهم وتوكل على الله وكفى بالله وكيلا لماذا؟ أنك لأن الذين يؤمنون بك محدودو القدرة ومحدودو الحيلة ومحدودو العدة ولكن الذي ارسلك يستطيع ان يجعل من عدد خصومك ومن عده خصومك جنودا لك وينصرك من حيث لا تحتسب ولذلك الحق سبحانه وتعالى بدأ قضيه الاسلام والمعركه الاسلاميه مع الكافرين في ان يجعل المؤمنين قله ليه؟ لانه لو جعلهم كسره لقالوا كسره لو اجتمعت على ظلم لنجت إنما لما تبقى قلة وتنجح يبقى دي فعل طيب بأنك انت مش منصور بهؤلاء وإنما منصور بمن؟ بمدد الله

موضوعات هذا المقطع (5)

  1. معنى قوله تعالى: {فإذا برزوا من عندك} في اللغة والتفسير · 0:00
  2. دلالة معنى «التبييت» واستعماله في تدبير الأمر خفية · 0:53
  3. تفسير قوله تعالى: {بيّت طائفة منهم غير الذي تقول} · 2:27
  4. تفسير قوله تعالى: {والله يكتب ما يبيتون} وحكمة ذكر الكتابة · 3:37
  5. الأمر بالإعراض عن المنافقين والتوكل على نصر الله وتأييده · 4:04