صفات الطائفة الأخرى في قوله تعالى: {ستجدون آخرين يريدون أن يأمنوكم ويأمنوا قومهم}
سورة النساء · الآية 91 · تفسير سورة النساء — الآية 91 · 0:00 – 1:27
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
ستجدون قوما يعني ناس ثانيين ستجدون يعني لسه الزمن هيأدب لكم ايه؟ بالله قولوا لي بقى لما يقول لهم ستجدون اخرين يريدون ان يأمنوكم ويأمنوا قومهم ما يقول ستجدون يبقى ما كانوش ولد بتاعتهم وستجدون بالله لو لم يحدث في تاريخهم انهم يجدوا مثل هؤلاء ماذا كانوا يقولون عن هذا الخبر؟ يتشككون هل ستجدون اخرين يريدوا ما حصلش، لا، يقوم يقدمهم علشان يقول لهم ايه؟ انني ايه؟ اه عيني معكم وعيني لكم اخبرتكم بما حدث واختلفتم فيه، واخبركم بما لم يصل لاذهانكم لتختلفوا فيه. يبقى ده دليل على انه انكم في رعايته ولا لا؟ انكم في رعايته وفي عنايته. ستجدون اخرين وهؤلاء هم قوم اسد ورطفان برضه كانوا على مشارف المدينه وبرضه ايه؟ يا قبل دول يقولوا له احنا واياكم ويا قبل دول ايه؟ احنا واياكم، لا هم قادرين برضه على دول ولا على دول ولذلك شوف القران ستجدون اخرين يريدون ان يامنوكم يقول لك احنا مسلمين ويامنوا مين؟ لا ما تقدروش الكلام ده احنا واياكم كافرين. خلاص؟
موضوعات هذا المقطع (6)
- صفات الطائفة الأخرى في قوله تعالى: {ستجدون آخرين يريدون أن يأمنوكم ويأمنوا قومهم} · 0:00
- دلالة الفتنة والاختبار في قوله تعالى: {كلما ردوا إلى الفتنة أركسوا فيها} · 1:29
- شروط كف القتال والإنصاف الإلهي في قوله تعالى: {فإن لم يعتزلوكم} · 2:55
- الفرق بين سلطان القوة وسلطان الحجة والبرهان · 3:59
- دلالة «السلطان المبين» ونفي السبيل في سياق الآية · 5:48
- حجة الشيطان يوم القيامة في نفي سلطانه على أتباعه · 6:26