مفهوم ظلم النفس وصراع الشخصية الإيمانية مع الشهوة العاجلة
سورة النساء · الآية 97 · تفسير سورة النساء — الآية 97 · 2:56 – 4:39
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
ان الذين توفاهم الملائكة ظالمي انفسهم. الظلم انك انت تيجي لغير ذي الحق وتاخد من ذي الحق وتديه. مش كده؟ طيب فظلم النفس يبقى يقتضي ظالم الظلم يقتضي ظالم ايه؟ ومظلوم ومظلوم فيه مش كده ظالمه في ايه يعني؟ على الاول طب توفاهم لك ظالمي انفسهم طب ما هم هو عين نفسهم اما قال لك لا في ساعه ما يجي عند الانسان شخصيه المعنويه الايمانيه بعد ما امن بالله وامن بالمنهج وبعدين نفسه تحدثه بالمخالفه فيبقى عنده ايه؟ عنده حاجتين اثنين الشخصية الإيمانية اللي تقبل بها المنهج من الله وبعدين النفس اللي هي بت إيه بده ت إيه؟ بده بده ينحرف يبقى في كأنه إيه؟ كأنه في حوار يقوم لما تيجي النفس الإيمانية تتغلب نقول لك ده بقت نفسي مطمئنة وحلوة أوي خلاص مش كده ولا لا؟ وتيجي النفس التانية تقوم تقول اه أنت ان طوعتها بقى هتبقى أنت مش نفعتها انت حققت لها شهوة دلوقتي عاجلة انما بعدين حتنكوي بها يبقى انت انصفتها ولا ظلمتها؟ يبقى انت ظلمتها اللي بتطبطب على ابنها ولما ابوها يقول له ذاكر ولا ما ذاكرش ومش عارف ايه وبتاع وحاجات زي دية تبقى ظلمته ولا ما ظلمتهوش؟ هي بتحبه وتطبطب عليه تبقى ظلمته ولا ما ظلمتهوش؟
موضوعات هذا المقطع (7)
- قطع عذر المتخلفين عن الهجرة والجهاد بدعوى الضعف · 0:00
- مراتب التوفي في القرآن ونسبته إلى الله وملك الموت والملائكة · 0:14
- مفهوم ظلم النفس وصراع الشخصية الإيمانية مع الشهوة العاجلة · 2:56
- سؤال الملائكة لظالمي أنفسهم والحكمة من استباق المشهد الأخروي · 4:39
- دحض حجة الاستضعاف ووجوب الهجرة بالثقة في مسبب الأسباب · 5:57
- حق استخلاف الأنام في الأرض ونقد حواجز التضييق البشري · 7:11
- سوء مصير المقيمين على الضيم والمتخلفين عن الهجرة · 10:31