أرشيف الشعراوي

تفسير «ولا يهتدون سبيلا» ومشروعية الاستعانة بدليل الطريق

سورة النساء · الآية 98 · تفسير سورة النساء — الآية 98 · 3:38 – 4:11

نص الفقرة — تفريغ آلي

نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء

طيب، ولا يهتدون سبيلا ما يعرفوش الطريق ما يعرفوش لأن الطرق اللي هي علشان الهجرة يهاجر مثلا من مكة للإيه؟ للمدينة، دي عايزة إيه؟ انه يعرف ازاي يمشي ويروح منين وعلى حته ما فيهاش مفازات، حته ما فيهاش مثلا جبال، حته ما فيهاش كذا، لازم يكون في طريق ولذلك رسول الله صلى الله عليه وسلم حينما احب هذا، جاب دليل للطريق ولا ما جابش دليل؟ جاب دليل للطريق وجابوا دليل للطريق كافر. لانه ما يمكنش يمشي بلا ايه؟ بلا دليل.

موضوعات هذا المقطع (4)

  1. الفرق بين الاستضعاف الحقيقي والاستضعاف ادعاءً · 0:00
  2. أصناف المستضعفين المستثنين من الهجرة وعلة استثنائهم · 0:58
  3. معنى نفي الحيلة في الآية ومفهوم الاحتيال الفكري · 1:49
  4. تفسير «ولا يهتدون سبيلا» ومشروعية الاستعانة بدليل الطريق · 3:38