أرشيف الشعراوي

معنى صيغة الرجاء «عسى» عندما تصدر من الله تعالى

سورة النساء · الآية 99 · تفسير سورة النساء — الآية 99 · 0:50 – 2:34

نص الفقرة — تفريغ آلي

نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء

وقلنا ان اولئك اشاره الى المستضعفين من الرجال والنساء والولدان الذين ذكر الله حيثية باستثنائهم فقال: لا يستطيعون حيلة ولا يهتدون سبيلا. ومع ذلك فإن الله حينما أشار إلى هؤلاء المستضعفين بحق، قال: فأولئك عسى الله أن يتوب عليهم. كان مقتضى الكلام أنه أولئك عفى الله عنهم، لكن عسى تدل على رجاء أن يعفو الله عنهم، والرجاء من الممكن أن يحدث أولى يحدث إلا أننا تكلمنا في ذلك في حلقة سابقة وقلنا عسى صحيح للرجاء أنك تشعر بأن هذا أمر محبوب تحب وترجو أن يقع ثم تكلمنا وقلنا أن في فرق بين أن ترجو شيئا من غيرك فتقول عساك أن تفعل كذا لكن لما أقول عساي أن أفعل كذا أنا اللي أملك يبقى دي أقوى ولا مش أقوى؟ أقوى. طيب لما أقول أنا مش عسايا لأن يمكن قووتي تخوني. أقول عسى الله أن يفعل. يبقى أقوى وأقوى، فإذا كان الله هو الذي يقول عسى الله أن يفعل. يبقى مش أنا بقى، يبقى ده إطماع ورجاء إلا أنه إطماع ورجاء من كريم فهو محقق.

موضوعات هذا المقطع (2)

  1. الحكمة من التعبير بـ «عسى» في استثناء المستضعفين من الهجرة · 0:01
  2. معنى صيغة الرجاء «عسى» عندما تصدر من الله تعالى · 0:50