تفسير قوله تعالى: {ها أنتم هؤلاء جادلتم عنهم في الحياة الدنيا فمن يجادل الله عنهم يوم القيامة}
سورة النساء · الآية 109 · تفسير سورة النساء — الآية 109 · 0:01 – 1:20
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
ها أنتم هؤلاء جادلتم عنهم في الحياة الدنيا الذي يجادل عن ابن أبيريق كان يريد أن يبرئ ساحته أمام اليهودي أنت جادلت أمام بشر أنت بشر جادلت عن بشر أمام بشر المسألة أتنتهي بهذه القضية الدنيا ليست دار جزاء، قد انه افلت من العقوبة. أيفلت من عقوبة الله في الآخرة؟ طيب الذي يجادل يريد أن يعمي على قضاء الأرض، فهل في الآخرة من يستطيع أن يعمي على قضاء الحق؟ ها أنتم هؤلاء جادلتم عنهم في الحياة الدنيا، فأخبروني من يجادل الله عنهم يوم القيامة؟ الله أكبر أما من يكون عليهم وكيلا، موكل احنا دلوقتي بنوكل محامي لبق يستطيع ان ايه؟ بما اوتي من حجة ومنطق ان يقنع، طب هات لي بقى واحد يستطيع انه يعمل الحكاية دي امام ربنا ما يمكنش