إنصاف القرآن للمنصفين من أهل الكتاب وصيانة تفكيرهم
سورة البقرة · الآية 121 · تفسير سورة البقرة — الآية 121 · 0:01 – 1:52
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
الذين آتيناهم الكتاب يتلونه حق تلاوته. ما أعدل الحق! وما أشد إنصافه! هو بعد الحملة العنيفة على أهل الكتاب وعلى المشركين! يحمي الذين لم يأخذهم تحريف التوراة، ويحمي الذين فكروا بالفطرة السليمة ليهتدوا إلى الإيمان. لتعلم انصاف الله لخلقه. وليعلم الذين فكروا في الا يحركوا. علموا الكتاب ولم يحركوا. وليعلم الذين يعملون عقولهم الان ليصلوا الى الايمان بمحمد وبرسالته. ليعلموا ان الله الذي ينزل هذا الكتاب على رسوله عليم بخبايا نفوسهم. لان في امور بينهم وبين انفسهم. كما قلنا سابقا في صيانة الاحتمال. لو ان الله لم يقل هذه الايه لقال الذين يقرؤون التوراه ويقرؤون الانجيل بدون تحريف ويجاؤوا لمفكرين في الايمان برسول الله يقول لك هو الحمله دي ازاي كيف تكون هذه الحمله علينا جميعا؟ ونحن كذا ونحن كذا وربما تشككوا في نورانيه صاحب الرساله. لكن حين يخطفهم من هذه اللجه الطغيانيه وياخذهم كده ويسلهم من هؤلاء كما تسل الشعرة من العجين ويعطي لهم آية تتوجهم أنهم فكروا تفكيرا غير منحل وغير منحرف يقول يا سلام ما أصدق هذا الرسول
موضوعات هذا المقطع (4)
- إنصاف القرآن للمنصفين من أهل الكتاب وصيانة تفكيرهم · 0:01
- إيمان الوفد القادم مع جعفر بن أبي طالب بصدق الرسول · 1:54
- معنى تلاوة الكتاب حق تلاوته والتحذير من التحريف · 2:33
- حكمة المقابلة بين جزاء المؤمنين ومصير الخاسرين · 3:27