أرشيف الشعراوي

تفسير قوله تعالى: (لأتخذن من عبادك نصيبا مفروضا) وظن إبليس بإغواء البشر

سورة النساء · الآية 118 · تفسير سورة النساء — الآية 118 · 3:24 – 6:28

نص الفقرة — تفريغ آلي

نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء

لعنه الله وقال لأتخذن من عبادك نصيبا مفروضا. خد بالك بقى القرآن لما بيعالج قضيه القضيه دي عايزه تدبر طب ابليس بيتكلم المسألة ديا ولسه مش موجودة الا مين؟ قال كان آدم وحواء فكيف علم ما يكون في البعد يعني في المستقبل من ان حيبقى له ايه؟ اه شوية ويتبعوه لأتخذن من عبادك ايه؟ نصيبا مفهوم لأتخذن شوف الأخذ بقى لأتخذن من عبادك نصيبا يعني شوية قسط من الخلق ومفروض لازم استولي عليه ضروري. كيف عرف هذه؟ اهو عرفها بالقياس المنطقي. ام قال ما دام انا قدرت على ابوهم ادم وامهم حول يبقوا هم اللي مش هقدر عليهم انا هقدر عليهم. يبقى قالها ظنا ها من واقع انه قدر على مين؟ على ادم على ادم وعلى ايه؟ على الاعمى. ولذلك القران يجي في ايه ثانيه ولقد صدق عليهم ايه؟ إبليس ظنه. ساعة الناس ما جم وياه عملوا إيه؟ صدقوه في الظن بتاعه، يبقى متى كان عمر الظن؟ إمتى كان الظن؟ ساعتها قال إيه؟ لأتخذن من عبادك نصيباً مفروضاً. مفروضاً. خدها بإيه؟ بالظن، من مقدمة هي إيه؟ قال لك أنا غدرت على أبوهم وإيه؟ وأمهم. ومادام غدرت على أبوهم وأمهم، مع أن أبوهم وأمهم خدوا خدوا التكليف من الله مباشرة. سبحان الله. تكليف من الله ايه؟ فاذا كنت انا وهي بقى اللي هياخذوهم من وسط رسل بقى وتطول الحكايه يبقى دول ايه؟ يبقى ده اسمه ايه؟ خدها بالايه؟ بالظن الظن المبني على الايه؟ الدليل لان احنا احنا قلنا الظن نسبه راجحه نسبه راجحه بس مش متيقنه انما ايه؟ راجحه يقابلها الوحي وهي نسبه ايه؟ مرجوحه ولقد صدق عليهم ابليس ايه؟ ظن ظن على الاول ولذلك قال برضه لأحتنكن ذريته وقال بعزتك لأغوينهم أجمعين استثنى علشان إيه ما دام قال نصيب مفروض يبقى مش هياخذهم إيه؟ مش هياخذهم إيه؟ كلهم لعنه الله وقال لأتخذن من عبادك نصيبا إيه؟ مفروضا الفرض هو القتل ولذلك يقول لك ده شيء فرض يعني إيه؟ مقطوع لا كلام فيه إيه؟ أبدا نعم طيب

موضوعات هذا المقطع (3)

  1. الفرق بين معصية إبليس ومعصية آدم وسبب لعن إبليس · 0:00
  2. وجوب يقظة المؤمن وحذره من حبائل الشيطان ووسوسته · 1:46
  3. تفسير قوله تعالى: (لأتخذن من عبادك نصيبا مفروضا) وظن إبليس بإغواء البشر · 3:24