أرشيف الشعراوي

حقيقة غرور الشيطان والتمثيل له بآية السراب

سورة النساء · الآية 120 · تفسير سورة النساء — الآية 120 · 1:17 – 3:17

نص الفقرة — تفريغ آلي

نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء

وما يعدهم الشيطان إلا غرورا الغرور هو إيه؟ في غرور وفيه غرور الغرور هو الشيء يصور لك حقيقة وهو وهم. والغرور هو اللي يعمل العملية دي. ولذلك الغرور الشيطان. يزين لك الأمر ويقول لك هو ده اللي هيحصل وبعد ذلك يبقى إيه؟ أنتوا عارفين حكاية السراب؟ نعم السراب لما تيجي تشوف بقى انكسار الأشعة والعملية الطويلة العريضة اللي قالوها لنا في العلم ديًا وبعدين تخيل لك إن في قدام إيه؟ مية مية كسراب بقيعة يحسبه الظمآن ماء شوف بقى يحسبه الظمآن ايه حتى إذا جاءه لم يجده شيئا أهو الغرور ده الغرور إن شيء مزين لك على أنك تستمتع به ولكنه ايه وهم إذا ما ذهبت لتجد فيه الحقيقة فلن ايه تجد الحقيقة بل بالعكس قد تجد المناقب للحقيقة ولذلك ربنا لما بيفسر لنا عمل الكفار يقول لك اعمالهم كسراب الايه؟ بخيع يحسبه الظمآن ماء حتى اذا جاءهم لم يجدوا شيئا شوف بقى ووجد الله عنده الله فوجئ بوجود الاله اللي كان كافر بيه شوف النكبتين الاثنين بقى كان رايح لمايه ما لقاهاش ايه؟ ميه ميه وبعدين ايه؟ لقى ربنا وجد وجد الله عنده شوف وجد الله بقى في مصيبتين ولا لأ؟ في هذه المصيبة {وَمَا يَعِدُهُمُ الشَّيْطَانُ إِلَّا غُرُورٌ}

موضوعات هذا المقطع (3)

  1. تفسير قوله تعالى «يعدهم» وبيان تخويف الشيطان من الفقر · 0:01
  2. تفسير قوله تعالى «ويمنيهم» ومفهوم الأماني الكاذبة · 0:54
  3. حقيقة غرور الشيطان والتمثيل له بآية السراب · 1:17