الفرق البلاغي بين آيتي الشفاعة والعدل في سورة البقرة
سورة البقرة · الآية 123 · تفسير سورة البقرة — الآية 123 · 0:00 – 1:40
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
وقلنا هناك قال واتقوا يوما لا تجزي نفس عن نفس شيئا، وبعد ذلك هناك ايه؟ ماذا قال هناك؟ لا يؤخذ منها عدل ولا ايه؟ ولا يقبل لا لا لا يقبل منها شفاعة ولا يؤخذ ايه؟ منها عدل. دي الآية الأولى، إنما هنا الآية دي بيقول ايه؟ لا يقبل منها عدل ولا تنفعها شفاعة. ليه؟ لأنني قلت لا تجزي نفس عن نفس، فإن أردت النفس الأولى يبقى السياق يناسبها في الايه الاولى، وان اردت النفس الثانيه يبقى السياق يناسبها في النفس الثانيه، فكان معنا ايه؟ نفسين اثنين، نفس جازية ونفس مجزي عنها، اما الجازية هي التي تتوسط، اول واحد ما يتوسط في شيء مش يشفع، فاذا لم تقبل شفاعته قول له ان لم تقبل شفاعتي فانا اتحمل العدل، خذ خذ مني ما يقابل ولكن النفس المجزية عنها تعمل منها ايه؟ تقدم العدل الاول، ما قوبلش منها تقول اما اروح لواحد شفيع بقى يجيني، يبقى اذا عجز الاية هنا يناسب النفس المجزية عنها، وعجز الاية هناك يناسب النفس الايه؟ الجازية، يبقى اذا فيه لا يقال ان هنا في تكرير، نعم فيه تكرير في قول الحق سبحانه: واتقوا يوما لا تجزي نفس عن نفس ولكن هناك النفس الجازية وهنا النفس المجزي عنها.
موضوعات هذا المقطع (2)
- الفرق البلاغي بين آيتي الشفاعة والعدل في سورة البقرة · 0:00
- التمهيد لمخاصمة أهل الكتاب وقصة ابتلاء إبراهيم عليه السلام · 1:41