خطأ ابتغاء العزة من أهل الأغيار والبشر
سورة النساء · الآية 139 · تفسير سورة النساء — الآية 139 · 3:04 – 5:36
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
ما دام العزه انتم تطلبون شده تطلبونها من من؟ تطلبونها من نظرائكم؟ طب انتم حينما تطلبون العزه تبقوا انتم ما عندكوش عزه لأن لو عندكم عزة ذاتية ما كنتم تطلبون العزة عند الكافرين، إذا أنتم فاقدين العز. وحبيتم تطلبوه. طلبتوها من مين؟ طلبتموها من مساوٍ لكم في الأغيار. لأن ما دمتم أنتم ناس وهم ناس. وأنتم ما عندكوش عزة. تبقى العزة مش ذاتية. يبقى من الممكن أنهم ما يبقوش إيه؟ أعزاء، أعزاء النهاردة. ما يبقوش أعزاء بدل. لأن أسباب العزة غنى أسباب العزة قوة أسباب العزة جاه كل دي من الأغيار فأنتم تطلبون العزة فكأنكم غير متصفين بالعزة طلبتموها ممن؟ ممن زاد عليكم بأن تكون عزته ذاتية لا تزول عنه أبدا لا طلبتموها من من متعلق بالأغيار مثلكم يبقى أنتم حمقى لأنكم طلبتم شيئا عند غير مالك له وأنتم لو أردتم العزة الحقيقية التي تغنيكم عن العزة اذهبوا إلى مصدر العزة الذي لا تناله الأغيار وهو الحق سبحانه وتعالى فقال لهم إن كنتم عايزين تتعلموا أنتم تتخذون الكافرين أولياء من دون المؤمنين وتبتغون عندهم العزة وكأن ومعنى ذلك أنكم فاكدي أنكم فاكدوا العزة فإذا طلبتم العزة أتطلبوها من مثيل لكم في البشرية وهم من أهل الأغيار إن كان عنده عزة النهاردة ما تبقاش عنده عزة بكرة، إن كان غني النهاردة ما يبقاش غني بكرة، إذا هي من الأغيار وما دام من الأغيار وإن لم تكن فيهم الآن ففي أمثالهم، ألم تروا غنيا افتقر؟ هم زي كده، ألم تروا قويا ضعف؟ الله، إذا ما دمتم طلبتموها في هؤلاء معنى ذلك أنكم غير أعزاء وأنكم طلبتم العناية فإن أردتم العزة الحقيقية اطلبوها ممن لا تتغير عزته.
موضوعات هذا المقطع (4)
- اتخاذ المنافقين الكافرين أولياء لابتغاء العزة · 0:00
- المعنى اللغوي والاشتقاقي للعزة · 1:22
- خطأ ابتغاء العزة من أهل الأغيار والبشر · 3:04
- دلالة قوله تعالى «فإن العزة لله جميعاً» · 5:37