بيان معنى إضلال الله للعبد ووحدة سبيل الحق
سورة النساء · الآية 143 · تفسير سورة النساء — الآية 143 · 7:25 – 8:16
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
مذبذبين بين ذلك لا الى هؤلاء ولا الى هؤلاء ومن يضلل الله فلن تجد له سبيلا. يضلل الله هو ربنا جاي من باب الابتعاد كده واضل الناس؟ لا يقول ده ربنا ما بيضلش الا اللي ما عرفوش ما امنش به يقوم يسيبه على ايه؟ على اغماه، ما دام سايبه على اغماه يعني هو كان كان يقدر سبحانه انه ياخده غصب عنه. انما هو سايبه لاختياره. فلما ده يقبل على الله ربنا يقول له انا هعينك ولما ما يقبلش على الله يختفي يفداه ايه؟ يبقى لما ما خدوش يبقى هو سابه لمين؟ يبقى سابه لنفسه وما دام تركه لنفسه لانه لم يؤمن بالله يبقى يضل ينبسط يا اخوان نزين لك ونديك في الدنيا ونديك مش عارف ايه ونديك ايه ونديك ايه. اما من يضل لله فلن تجد له سبيلا، ليه؟ لأن سبيل الله واحد. واحد سبيل الله واحد ومادام ما راحش في سبيل ربنا يبقى يبقى في ضلال ولا لا؟ يبقى في ضلال انتهت المسألة، لو في سبيلين اه الراجل اللي كان بايه؟
موضوعات هذا المقطع (7)
- المعنى اللغوي للتذبذب ومثل وسام الذبابة · 0:00
- طبيعة النفس البشرية وتصارع ملكاتها · 0:59
- منهج الدين في ضبط الغرائز وتحقيق التوازن النفسي · 3:07
- المقارنة بين تذبذب المنافق ووضوح الكافر · 7:14
- بيان معنى إضلال الله للعبد ووحدة سبيل الحق · 7:25
- قصة الأصمعي مع الداعي عند الملتزم وحسن المسألة · 8:17
- تفسير النهي عن اتخاذ الكافرين أولياء من دون المؤمنين · 9:13