التكامل بين دلالة العقل وحجة إرسال الرسل
سورة النساء · الآية 165 · تفسير سورة النساء — الآية 165 · 2:54 – 8:10
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
يبقى ما دام كده يبقى كل الرسل مبشرين ومنذرين لئلا يكون للناس على الله إيه؟ حجة بعد الرسل، ودي قلناها إننا قبل ما نجرم ها؟ ننص مش كده؟ وقبل ما نعاقب نجرم، نعم. لئلا يكون للناس على الله حجة بعد الإيه؟ حجة بعد الرسل وكان الله عزيزا حكيما. الله. ما هم قالوا ايه؟ لو لولا ارسلت الينا رسولا فنتبع اياتك من قبل ان نذل وايه؟ لو ما كانش ارسل رسول كانوا يقولوا ايه؟ ويبقى لهم حجه ولا لا؟ هنا برضه العلماء وقفوا وقفه وقفه عقليه وعراك نهى فقال لك الله اذا الحجه هي ارسال الرسل ولا الحجه العقل؟ تقول له خلينا بقى نفهم المسائل كده عشان تعرفوا انكم بتختلفوا على حاجه ما يصحش انكم تختلفوا عليها. أبالعقل يعلم الإنسان مطلوب الله منه؟ أم العقل يهديني إلى وجود قوة أعلى خلقت ذلك القول وتدبره؟ طب اسم القوة دي ايه؟ العقل يعرفها ايه؟ آه طب العقل يعرف مطلوبها ايه؟ افعل ولا تفعل؟ طب العقل يعرف اللي هيعمل دي يبقى فين واللي ما يعملش دي يبقى فين؟ الله. يبقى انتوا ما اختلفتوش، فالذي قال العقل حجة، العقل حجة في الإيمان بقوة عليا فوق ذلك القوة هي الذي خلقته وهي الذي تدبره وتديره. بس. لأنه لما ينظر أنا أريد أن أسأل، الكهرباء اللي إحنا عايشين فيها دي مين اكتشفها؟ أديسون. بالله محدش يجهل القضية دي من أول ما نتكلم في النسبية. أينشتاين من الأول ما نتكلم في الإيه في ال في الجاذبية الله ميوت الله كل واحد عمل حاجة في الكون إيه عرفناه بقى اللي عمل شوية الكهرباء دول اللي يا دوب شوف طاقة قد إيه علماء ومصانع وقدرة مالية علشان تجيب لي مسبح كده ينور لي حيز محدود طب بالله ده ينعرف واللي عمل الشمس ما ينعرفش إيه دي ده أتفه الأشياء الله كل واحد عارف مين اللي عملها دي طب عملها كده واحد من البشر كده وواحد من الخيل ولا يرضوش يقول على نفسه طب اللي ما قالش على نفسه الناس قالوا عليه وما يوجد ابتكار في الكون إلا ومعلوم مين اللي عمله بقى يوجد بقى وإحنا قلنا زمان خدوا بالكم اللي عمل المصباح ده بينير قد إيه كده؟ همم قطره قد إيه؟ خليها خليها أقوى أقوى لمبة تبقى في كام شمعة؟ 1000 شمعة اديلها محيط دائري قد ايه كده. وبعدين يتلاشى الضوء وتيجي ظلمة بعدها مش كده؟ طيب بقى والبتاعة اللي بتنور نصف الكرة الأرضية دي كلها يبقى عايزة إيه ده؟ عايزة قدرة تناسبها وعايزة علم يناسبها وعايزة حكمة تناسبها والمهم إن مالهاش إزازة طق ونغيرها ونعملها إش دي؟ ده كان لازم العقل البشري يفهم ان الحاجات دههي لها صانع يناسبها ومش ممكن يكون صانعها من الخلق ويسكت عن نفسه ولا يقولش ده اللي عملت، ده الناس بتدعي اللي مالهاش اللي مش لها يبقى عملها كده وسكت طب فإذا كان واحد جه قال أنا اللي عملت ولم يوجد له معارض يبقى هو ولا مش هو؟ يبقى هو إلى أن يوجد له معارض يبقى هو لحد ما يوجد له معارض الله، إذا أدي مهمة العقل يا علماء، أوعى تقول أن العقل يغني عن الرسل، العقل في القمة الإيمانية، يؤمن بقوة مبهمة عالية تناسب عظمة ذلك الكون الذي طرأ عليه الإنسان، مش كده؟ إنما لا يعرف اسم القوة، ولا يعرف مقلوب القوة تفعل ولا تفعل، ولا يعرف ماذا ادخرت القوة لمن فعل وماذا ادخرت القوة لمن لم يفعل يبقى دي نعرفها من دي تتعرف بالعقل نقول له ما تنعرفش بالعقل يبقى لازم في رسول يبقى اذا الحجه حاجتين اثنين حجه العقل في الايمان بالقوه العليا مبهمه وحجه الرسل في الايمان بالبلاغ عن الله اسما وصفه ومطلوبا وجزاء يبقوا اذا اتفقوا ولا ما اتفقوش اتفقوا ولا ضروره لمين للخلاف والا يقولوا لنا يا اخويا اتفقوا على حاجه ما انتوا علماء عمالين مش عارف ايه وبتاع وحاجات زي دي إذا الرسل هي الحجة في إيه؟
موضوعات هذا المقطع (5)
- الفرق بين النبي والرسول لغة واصطلاحاً وحكمة بعثة كل منهما · 0:00
- التكامل بين دلالة العقل وحجة إرسال الرسل · 2:54
- قصور الفلسفة ودور الرسل في حل اللغز الوجودي · 8:11
- عصمة الرسل واصطناعهم الإلهي لقطع التسلسل · 11:17
- حقيقة البشارة والنذارة ومقتضى عزة الله وحكمته · 12:19