دلالة ختام الدعاء بالسميع العليم وأثر إخلاص النية في قبول العمل
سورة البقرة · الآية 127 · تفسير سورة البقرة — الآية 127 · 2:55 – 4:55
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
ربنا تقبل منا انك انت السميع العليم. طب هم هم يدعون كانهم يعلمنا اننا حين نأتي بعمل مطلوب لله أن ندعو الله وقت العمل أن يتقبله منا. وقت العمل. ليه؟ لتستحضر إخلاص النية في العمل لمن أمرك به. الله أعلم الله أكبر الله أكبر يعني ما تفكرش إن دي عملية بس كده، لا تستحضر من الذي أمرك بها؟ الله. وأمرك بها لماذا؟ لينفعك. وينفعك بأنه يقبل. فأنت السميع لما نقول. طب وعليم؟ عليم باخلاص النية. لأن العمل دائما له قالب يحدث عليه. وله نية. وقد يتفق العملان. عمل اتنين يبقى واحد. وهذا يساب على عمله وذلك لا يساب. لا يساب. ايه الفارق بين الاتنين؟ اه الفارق بين الاتنين، أنت تقصد بإيه؟ ولذلك النبي سئل عن رجل يقاتل يقاتل إيه؟ رياءً، يقاتل سمعةً، يقاتل ليعلم موقعه من الشجاعة، ليقاتل مش عارف إيه ويقد ويقول من كانت هجرته إلى الله إيه؟ فهجرته لو من كانت هجرته إلى دنيا يصيبها او امراه الايه؟ فهجرته إلى ما هاجر اليه، إذا فالعمل له قالب يحدث عليه وقد ينهي شكلية التكليف. وله نية تقصد منه وعليه يكون مدار الثواب على التكليف. فبقول يا رب احنا عملنا العمل اهو. اقبلوا بقى منا لأنك ايه؟ سمعت دعاءنا بالقبول وتعلموا إخلاص نيتنا في الايه؟ اخلاص نيتنا في الفعل
موضوعات هذا المقطع (3)
- دلالة الفعل المضارع (يرفع) واستحضار مشقة بناء البيت · 0:01
- معنى طلب القبول والرجاء في الثواب في دعاء الخليلين · 2:11
- دلالة ختام الدعاء بالسميع العليم وأثر إخلاص النية في قبول العمل · 2:55