أرشيف الشعراوي

مظاهر عزة العبد في مناجاة الله ولقائه بالصلاة

سورة النساء · الآية 172 · تفسير سورة النساء — الآية 172 · 2:15 – 3:30

نص الفقرة — تفريغ آلي

نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء

مش عارف قيمة منزله، حاسبوا نفسي عزًا بأنني عبدُ. الله شوف العز حاسبوا نفسي عزًا بأنني ايه؟ عبدُ. أنت تحب تروح لربنا أنت بإيدك المسألة. عايز تلقى الله ايه؟ الله أكبر أصبحت في حضرة الله. ولن يملّ الله حتى تملّ. لن يقف عشان ينهي المقابله. انت اللي تنهيته. انت اللي تنهيته، وانت اللي تتكلم في اللي انت عايزه. وانت اللي تقابله في اي حته في مصنعك وحسبك امره قوم صلي لله تتواجدت في المسجد، في المزرعه، في الشارع، في اي حته، كلمه في اي وقت، في اي زمان، في اي مكان، في اي موضوع. وانت اللي تطول المقابله وبتسأل صلي. الانتهاء منه يبقى في عز اكتر من كده ايه بقى؟ يبقى احنا هنقول يا ريتنا نبقى عبيد، حاسبوا نفسي عزا بأني عبد يحتفي بي بلا مواعيد ربه. هو في قدسه الأعز، ولكن أنا ألقى متى وأين أحبه. يا الله على كيفي. أروح له في أي وقت أنا عايزه. تبقى أنت عايز أقول أحسن من كده إيه؟

موضوعات هذا المقطع (5)

  1. شرف العبودية لله وتنزيه المسيح عن الاستنكاف عنها · 0:00
  2. المعنى البلاغي والدلالي لقوله تعالى لن يستنكف · 0:49
  3. عبودية الملائكة المقربين وإدراكهم لعظمة المنعم · 1:31
  4. مظاهر عزة العبد في مناجاة الله ولقائه بالصلاة · 2:15
  5. مصير المستنكفين والمستكبرين عن عبادة الله · 3:31