أرشيف الشعراوي

اتحاد المعجزة والمنهج في القرآن وعلة خلوده

سورة النساء · الآية 174 · تفسير سورة النساء — الآية 174 · 1:09 – 2:46

نص الفقرة — تفريغ آلي

نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء

طيب ولكن منهجه التوراه وعيسى ابراء الاكمه والابرص واحياء الم ومنهجه الانجيل عظمته صلى الله عليه وسلم وهو النبي الخاتم ان معجزته عين منهجه. المعجزه هي عين ايه؟ المنهج المنهج، المعجزه البرهان على صدق القران. والمنهج القران. وده اللي ما انفصلتش المعجزه عن المنهج ليه؟ قام قال لك لان ده رسول عام. رسول للناس كفة، رسول إلى أن تقوم الساعة، فإذا كانت المعجزة من جنس المعجزات المرئية أنحن نرى عصا موسى الآن ولا نسمعها خبر من الله؟ فصدقناه. إبراء الأكمل خبر من الله، صدقناه لأن الله قال إنما آله وجود لأن دي رسالات منتهية على قد زمانها وانتهت. لكن اللي ما بيقولش إلى العالم أجمع إلى آخر عمر الدنيا يبقى لازم المعجزة بتاعته تفضل مع من آلهها. عشان تقول محمد رسول الله وتلك معجزته. ما تقدرش تقول عيسى رسول الله وتلك ايه؟ معجزته. ما تقولش موسى رسول الله وتلك لانها خبر مش انت عارف زي زي عود الكبريت اللي يولع مره انتهت ولذلك كانت من ضمن الكونيات الحسيه انما ده من ضمن المعنويات. في اخر الدنيا انت قبل ما تقوم الساعه نقول محمد رسول الله وهذه وهذه معجزته.

موضوعات هذا المقطع (4)

  1. مفهوم البرهان والنور في الآية الكريمة · 0:00
  2. تمايز المعجزة عن المنهج في رسالات الأنبياء السابقين · 0:26
  3. اتحاد المعجزة والمنهج في القرآن وعلة خلوده · 1:09
  4. دلالة النور المبين وأثره في كشف حقائق القيم · 2:47