أرشيف الشعراوي

حكمة الله في تصريف الأقدار وحقيقة الخير والشر

سورة النساء · الآية 175 · تفسير سورة النساء — الآية 175 · 1:16 – 2:41

نص الفقرة — تفريغ آلي

نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء

علشان لما تجيلك امور في ظاهرها انها شر لك، اوعى تقول كده ما دام مجريها غيرك عليك اعرف انها خير قطعا. بس انت ما انتش عارف، انت عايز الخير من حيث تعلم انت انه الخير. وما اضل علم الانسان في كثير من المسائل، يعتبر ان دي كويسه وتطلع وحشه. يعتبر ان دي وحشه، ولا يوجد واحد منا الا وفي حياته اشياء كان يظنها خيرا فاذا بها وكان يظنها شرا فاذا بها خير، ليه؟ عشان يقول لك الشر اللي انت تجيبه لنفسك من المصائب. انما اللي يقع عليك ده حكمته موقعه. ماشي على مقتضى علمه وادراكاته، مش على مقتضى علمك وادراكاتك، ولذلك كثير من الناس يقول لك اظل ادعو الله بكذا وادعو بكذا وما يجيبش، يقول له يا اخي انت مش بتدعي على ان دي الخير ربنا بيقول لك يا خايب دي مش الخير. ولذلك الخير في ألا أعطيك سؤلك. الخير في ألا أعطيك إيه؟ سؤلك. فلو كنت إيه مؤمن بالله ومعتصم به تقول هذا الأمر لي فيه مدخل أو لا مدخل لي فيه. فإن كان لي فيه مدخل يبقى اللوم على نفسك. إن كان لا مدخل أجراه علي ربي يبقى له خير وله حكمة. له خير وله إيه؟ وله حكمة.

موضوعات هذا المقطع (4)

  1. بيان معنى الاعتصام بالله وعدم الاغترار بالأسباب · 0:00
  2. حكمة الله في تصريف الأقدار وحقيقة الخير والشر · 1:16
  3. الرضا بحكم الله في العسر واليسر وجزاء الصبر والشكر · 2:45
  4. تفسير هداية الله للمعتصمين وثمرة العمل بالعلم · 3:29