تفسير قوله تعالى: {ومن ذريتنا أمة مسلمة لك} وامتداد المنهج
سورة البقرة · الآية 128 · تفسير سورة البقرة — الآية 128 · 3:07 – 4:04
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
يريد امتداد حلاوة التكليف لا للمسلمين دي لابراهيم واسماعيل لا ومن ذريتنا أمة مسلمة لك. الله الله ليتصل أمد منهج الله في الأرض. وما دام يتصل منهج الله في الأرض يبقى عايز منا عمل عملناه وطلبنا منه أن نكون دائما مسلمين إيه؟ ولا يقتصر الأمر عندنا إحنا عايزين أمة مسلمة مسلمة لك. الله كأنه عايز الجمال الذي ذاقه، الجمال الذي رآه والحلاوة التي ذاقها من تكليف الله يريد ان ايه؟ يريد ان تستمر للذريه. يريد زي زي الانسان اللي مش موصول بمنهج الله، وبعد ذلك يبقى عنده ثروه، عايز الثروه تروح لمين؟ لأولاده لذريته. لأولاده. هي هي دي تمام كده. ومن ايه؟ ومن ذريتنا امه ايه؟ مسلمه لك.
موضوعات هذا المقطع (4)
- تفسير قوله تعالى: {ربنا واجعلنا مسلمين لك} وحلاوة التكليف · 0:01
- تفسير قوله تعالى: {ومن ذريتنا أمة مسلمة لك} وامتداد المنهج · 3:07
- تفسير قوله تعالى: {وأرنا مناسكنا} وطلب الاستزادة من التكليف · 4:06
- تفسير قوله تعالى: {وتُب علينا} وفضل التوبة وحكمة تشريعها · 4:46